دعا رئيس"التحالف الوطني" العراقي عمار الحكيم إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وتوحيد الجهود والتنسيق الأمني، الذي يخدم مكافحة الإرهاب والخلاص من عصابات تنظيم (داعش) الإرهابي.

وطالب الحكيم - خلال لقائه سفير الجزائر ببغداد عبد القادر بن شاعة اليوم /السبت/ - باستثمار تواجد البعثات الدبلوماسية العربية في العراق لتطوير العلاقات بما يخدم الحفاظ على الوحدة العربية وأمن واستقرار المنطقة ومواجهة التحديات المتمثلة بالفكر التكفيري والعمل على استئصاله.

كما التقي الحكيم رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس المطران افاك اسادوريان، وأكد أهمية الخطوات السياسية المواكبة للانتصارات الأمنية التي يحققها العراقيون بمعركتهم ضد (داعش)، متوقعا انتصارا جديدا في معركة تحرير الموصل من قبضة (داعش) وهزيمته بالعراق.

ونوه الحكيم بضرورة أن يكون للشخصيات الدينية والاجتماعية دورا فاعلا في مرحلة ما بعد تحرير الموصل والمساهمة في تحقيق السلم الأهلي بين أبناء الشعب العراقي وتجاوز ما خلفه (داعش)، وقال "إن المكون المسيحي إضافة نوعية لباقة الورد العراقية".

ومن جانبه، هنأ المطران افاك اسادوريان الحكيم باختياره لرئاسة "التحالف الوطني"، مشيدا بدوره البارز على المستوى الوطني ومبادراته الهادفة إلى لم الشمل وبناء الوحدة العراقية.

يذكر أن "التحالف الوطني"، هو تحالف سياسي هو الأكبر في مجلس النواب العراقي، حيث يمتلك 185 مقعدا في البرلمان من إجمالي 328 مقعدا، وأعلن عن تشكيله إبراهيم الجعفري في 24 أغسطس 2009، وغالبية أعضائه من التيارات الشيعية مثل حزب "الدعوة" وتمثله في البرلمان كتلة "دولة القانون" والمجلس الأعلي الإسلامي وتمثله "المواطن" والتيار الصدري وتمثله "الأحرار" وحزب الإصلاح ومنظمة "بدر" والمؤتمر الوطني العراقي وحزب الفضيلة وكتلة التضامن وتجمع العراق المستقل.

وكانت قيادة "التحالف الوطني" قد أعلنت اتفاقها بالإجماع يوم 5 سبتمبر الجاري على أن تكون رئاسة التحالف دورية ولمدة عام، واختارت عمار الحكيم رئيسا للتحالف الوطني خلفا لإبراهيم الجعفري.