حالة من الفوضى العارمة لحقت بمبنى كلية الفنون والجميلة بجامعة الإسكندرية والمواجه للبحر بمنطقة جليم ، عقب قرار هدم المبنى بدون أسباب منطقية - وفقا لرواية أولياء أمور الطلاب.

وقال ولي أمر طالبنين بالكلية إن عميد الكلية قرر هدم المبنى أثناء العام الدراسي بداعي وجود شروخ في السلم فقط كانت من الممكن ترميمها واستئناف الدراسة ، حيث كانت الكلية من أهم واعرق مباني المنطقة وعرفت محطة الترام فيها بـ"محطة الفنون الجميلة".

وعن معاناة الطلاب أوضحت أنهم لا يجدون مكانا يتلقون فيه محاضراتهم منذ بدء العام الدراسي ، وكثرا ما يلجأون الى السطوح تحت أشعة الشمس أو الجلوس في حوش الكلية لتلقي محاضرات النحت واقفين على أرجلهم ، مما دفع أحد الأساتذة الى الإعتذار لهم وتركيب سقف من الصفيح بالحوش لحمايتهم من أشعة الشمس.

وقالت إن وقوف الطلاب 6 ساعات أثناء تدريبات النحت يصيبهم بالإرهاق ، فالكلية عجزت عن توفير كراسي لهم ، وطالبهم بعض الأساتذة بإحضار كراسي بحر في حقائبهم للجلوس عليها إذا أرادوا.

وبسؤال أولياء الامور لعميد الكلية عن الانتهاء من أعمال البناء او الترميم ، قال إن الترميم سيتكلف 3 ملايين جنيها ، وإعادة البناء ستتكلف 13 مليونا ، والأمر ليس من اختصاصه.

وطالب أولياء الأمور رئيس جامعة الاسكندرية ووزير التعليم العالي بالتدخل لإنقاذ المبنى والطلاب الذين يعانون أشد المعانة بالكلية ، وسؤال المسئولين عن قرار هدم المبنى على الرغم من عدم لزوم الأمر أثناء الدراسة.