أكد الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدي المصري للدراسات السياسية والاقتصادية، أن البيان الصادر عن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة الموانئ المصرية بإضافة "اليوان" الصيني لعملات رسوم عبور السفن بقناة السويس يمثل إضافة قوية بعيدا عن تقلبات الدولار،لافتًا إلي أنها خطوة تخفف من الضغط علي الدولار في مصر ويساهم في ضبط الاسواق.

وأوضح "عبده"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن حجم التعاملات التجارية مع الصين تقدر بحوالي 12مليار دولار وبناء علي قرار التعامل التجاري بين البلدين بالعملة المحلية الاسبوع الماضي،فإن ذلك سيفتح مجالات استثمارية جديدة ويقلل من الضغط علي التعامل بالدولار وبالتالي يمكن تحصيل عدد كبير من اليوان الصيني من عملية التبادل بالعملة المحلية والذي سيوفر الدولار كاحتياطي نقدي بعيدا عن الخضوع أمام قيود صندوق النقد الدولي.

وأكد أن متحصلات مصر من اليوان الصيني في الفترات القادمة ستكون عالية، نظرا لأعداد السفن الكثيرة المحملة بالبضائع الصينية.

وأضاف "عبده" أن هذا القرار جاء علي خلفية قرار صندوق النقد الدولي بضم اليوان الصيني للعملات الأربعة والتي يتم التعامل بهم ي الاقراض والتمويل وهما، الدولار الأمريكى واليورو والجنيه الإسترلينى والين اليابانى، ويضاف إليهم اليوان الصيني لتصبح العاملة الخامسة.

جدير بالذكر أن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس،قد صرح بإضافة "اليوان الصينى" إلى سلة وحدات حقوق السحب الخاصة وسلة العملات التى يتم تحصيل رسوم العبور على أساسها بقناة السويس، ابتداء من اليوم السبت مما يحمي إيرادات القناة من التقلبات الدولارية.