تعتقد وزارة الاقتصاد الالمانية أن رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية سوف تحدث تلفا شديدا في الاقتصاد الأمريكي، وفقا لمذكرة داخلية، حصلت عليها مجلة «دير شبيجل» يوم السبت.

وتتوقع الوزارة الألمانية "تقلص الناتج المحلي الإجمالي، وتدني معدلات الوظائف وارتفاع معدلات البطالة، في الولايات المتحدة إذا ما حاول المرشح الجمهوري تنفيذ تعهداته في حملته الانتخابية.

اقترح رجل الأعمال والملياردير «ترامب»، تخفيضات ضريبية بقيمة 4 تريليونات و400 مليار دولار، كما أنه يريد الحد من التنظيم الحكومي واتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن التفاوض على الصفقات التجارية.

وقال إن خطته الاقتصادية تتركز حول تحقيق نموا اقتصاديا سنويا بنسبة 3.5 %، وخلق 25 مليون فرصة عمل على مدى عقد من الزمان.

لكن بعض الاقتصاديين شككوا في الافتراضات التي تنبني عليها خطته. و وصفوها بغير المجدية، وعلاوة على ذلك، فإن خططه تنتهك القانون الدولي أو الولايات المتحدة ويمكن أن تكون "لا أساس سياسي أو اقتصادي واقعي لها" .

ورفضت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية التعليق على تقرير دير شبيجل، في الشهر الماضي، متوقعة أن حجم المشروعات العاملة في الاقتصاد الأمريكي قد يصل إلى تريليون دولار أصغر مما كان متوقعا في 2021 إذا اصبح ترامب رئيسا.