أظهر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد المسنين خلال عام 2015 بلغ 6 ملايين مسن منهم 3 ملايين ذكور، و3 ملايين إناث، متوقعًا ارتفاع هذه النسبة إلى 11.5٪ عام 2031 وفقا لتقديرات السكان في أول يوليو 2015.

وتوقع الجهاز - في بيان، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للمسنين (60 سنة فأكثر) - أن البقاء على قيد الحياة عند الميلاد طبقا للنوع 71.5 سنة (70.1 سنة للذكور، 72.9 سنة للإناث) خلال عام 2016.

وأشار الإحصاء - وفقا لبيانات مسح القوى العاملة 2015 - إلى انخفاض نـسبـة الأمية بين المسنين من 63.2٪ من إجمالي المسنين عام 2014 إلى 59.4٪ عام 2015 (45.7٪ ذكور، 74.5٪ إناث)، وأن نسبة المسنين الحاصلين على مـؤهل جامعي فـأعلى 8.7٪ (12.1٪ ذكور، 4.7٪إناث) من إجمالي المسنين.

وبين الإحصاء أن عدد المسنين المشتغلين بلغ مليونًا يمثـلون حوالي (17.4٪) سدس عدد المسنين منهم 56.3٪ يعملون في نشـاط الزراعة والصيد، و16.8٪ يعملون في نشاط تجارة الجملة والتجزئة، و4.1٪ يعملون في نشاط النقل والتخزين.

وأظهرت بيانات مسح الدخل والإنفاق والاستهلاك عام 2015 ارتفاع نسبة المسنين المدخنين من 11.2٪ عام 2012 -2013 إلى 12.5٪ من إجمالي المدخنين عام 2015.

وأشار إلى أن نسبة عقود الزواج بين المسنين بلغت 1.9٪ من إجمالي العقود، بينما بلغت نسبة إشهادات الطلاق 8.4٪ من إجمالي الإشهادات وذلك وفقا لنشرة الزواج والطلاق عام 2015.

وبين الجهاز أن نسبة وفيات المسنين 61.5٪ من إجمالي الوفيات (56.7٪ ذكور، 67.3٪ إناث) وفقا لنشرة المواليد والوفيات عام 2015.

ولفت إلى انخفاض عدد مؤسسات رعاية المسنين من 170 مؤسسة عام 2014 إلى 168 مؤسسة عام 2015 على مستوى الجمهورية، بينما زاد عدد المنتفعين بالخدمة من 3180 عام 2014 إلى 3961 مسنًا وفقا لبيانات نشرة الخدمات الاجتماعية عام 2015.

يذكر أنه تم إصدار أول وثيقة دولية لصياغة السياسات والبرامج المتعلقة بالمسنين فى خطة عمل (فيينا) الدولية التى وضعتها الجمعية العالمية للشيخوخة عام 1982 وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1990، على أن يكون الأول من أكتوبر من كل عام هو اليوم العالمي للمسنين، حيث تنبع أهمية دراسة أحوال المسنين من كونها قضية تكشف جوانب اجتماعية تمس ثوابت المجتمع.