أثار حادث مقتل أمريكيا أسودا على يد رجال الشرطة في سان دييغو موجة من الغضب في «آل كاغون»، اليوم، حيث اندلعت العشرات في مظاهرة مناهضة للشرطة ومندّدة بالإستعمال المفرط للقوة القاتلة ضد المواطنين من أصول إفريقية.

وتتصاعد أعمال العنف في الولايات المتحدة، بعد ساعات من قتل قوات الشرطة الأمريكية أيضا رجلا أسودا، في مدينة باسدينا، جنوب ولاية كاليفورنيا، استغاث بهم وطلب مساعدتهم بإجراء مكالمة تليفونية طارئة لهم من منزله، فقتله عناصر الأمن في المدينة عقب اشتباك بدنى نشب بينهم فور وصول الشرطة إلى مكان البلاغ.

وسلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الضوء على الحادث الذي وقع أمس الجمعة وكشفت أن أمريكيا من أصول إفريقيية يعاني من اضطراب ثنائى القطب، قد لقي حتفه على يد رجال الشرطة أمام منزله بعد أن استغاث بهم عبر اتصال هاتفي وصلوا على إثره.

وتنقل الصحيفة الأمريكية شهادة امرأة، تزعم أنها رفيقة القتيل، وتدعى «ليندساى» وفق ما قالته لمحطة «كيه تى ال ايه» التلفزيونية أنه طلب الشرطة بنفسه، فقد كان يرغب فى مساعدة

وأضاف بيان شرطة «باسادينا» أنها تعاملت مع الرجل بعد أن أخفقت بندقية صاعقة فى إخضاعه عقب اشتباك اندلع بين الطرفين، ولم يذكر أن أعيرة نارية قد أطلقت.

و على الجانب الآخر، علقت إدارة شرطة باسادينا على الحادث ببيان، قالت فيه: إن ضباط الشرطة وصلوا الى المنزل؛ بسبب يتعلق بتلقيهم بلاغ عن شخص يعاني من «اضطراب منزلي» فى وقت مبكر من صباح يوم الجمعة.

وقالت الشرطة إن الضباط لاقوا الرجل الذين لم يحددوا هويته وكان يحمل سلاحا أبيض رفض أوامرهم باسقاطه..

وتأتي واقعة إطلاق الشرطة الأمريكية النار على هذا الرجل، بعد أن نشرت الشرطة في منطقة سان دييجو شريط فيديو لإطلاق نار من قبل ضباط على رجل أسود آخر، يدعى «الفريد أولانجو» عمره 38 عاما، والذى قتل فى «إلكاهون» يوم الثلاثاء الماضي، بينما كان يعانى وفق شهادة أمه من انهيار نفسى.