أكد باسم حلقة، نقيب السياحيين، أن مصر دولة سياحية من الدرجة الأولى من حيث (المسافة، السعر، والطقس)، ولدينا كل الإمكانات التي ترجوها كافة الأسواق السياحية على مستوى العالم، ومسألة عودة السياحة الروسية التي لم تنقطع أساسا غير مؤرقة بالنسبة للسوق المصرية، لأننا الآن منفتحون على اغلب أسواق العالم ولا نقتصر على الروس فقط.

وقال "حلقة" في تصريح لـ"صدى البلد"، إن هناك فرق بين عودة السياحة واستئناف رحلات الطيران، فالسياحة الروسية لم تنقطع عن مصر بعد ازمة الطائرة الروسية لأنها بدأت تستخدم خطوط طيران أخرى، وما يسعى الجانبان الروسي والمصري إليه هو عودة الطيران الروسي، ولكن تحديد أول أكتوبر لعودة كان مبكرا جدا، لأن شركات الطيران تحتاج إلى مزيد من الوقت لتضع جدولا رحلاتها وتبدأ في حجز الأماكن، ولذلك نحن متفائلون بأن شهر أكتوبر سيشهد عودة رحلات الطيران الروسية إلى مصر.

وأوضح أن مصر وعت الدرس جيدًا؛ حيث كانت قبل أزمة الطائرة الروسية تعتمد على السوق الروسية السياحية بشكل كبير حتى شكلت 60% من السياحة الواردة إلى مصر، لكن بعد الأزمة بدأنا ننوع أسواقنا السياحية وأصبحنا نعتمد على جميع الأسواق بنسب متساوية، فأصبح لدينا وجود في سوق شرق آسيا مثل الصيد وكوريا واليابان، والسوق الهندية، وماليزيا وأمريكا اللاتينية، حتى أصبحت السياحة الروسية غير مؤثرة بالدرجة التي تجعلنا ننتظر عودتها، لافتا إلى ان السياحة الروسية رخيصة بالنسبة لباقي الأسواق السياحية.

ودعا نقيب السياحيين، وزارة السياحة إلى مراجعة أسعار الفنادق، لتصبح منتظمة وتأتي ثمار المجهودات المبذولة.

وكان وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، نفى صحة ما تداوله عدد من وسائل الإعلام حول استئناف رحلات الطيران إلى مصر فى أكتوبر الجاري؛ حيث نقلت وكالة «سبوتنيك»، الروسية للأنباء، قوله: «لم يحِن بعد استئناف حركة الطيران بين البلدين، والحديث عن توقيت استئناف الرحلات لايزال مبكرًا».