قالت السفيرة مني عمر، مساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية سابقًا، إن افتتاح ميناء أرقين الحدودي بين مصر والسودان مطلع اكتوبر المقبل يعد نافذة كبيرة لمصر علي القارة الافريقية،لافتة إلي أنها محور ربط بين شمال القارة بداية من الإسكندرية والتي تعد حتى أقصاها بمدينة كيب تاون جنوب القارة السمراء.

وأوضحت"عمر" في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن الميناء يسهل عملية التبادل التجاري بين مصر وأفريقيا بفتحه أسواقا جديدة إضافة إلى أنه يسهل حركة النقل البري والشحن بين الدول، وأشارت إلى أن مصر بحاجة ملحة لفتح أسواق جديدة بالقارة الافريقية.

وقالت إن ميناء أرقين بمثابة حلقة الوصل بين مصر والقارة الافريقية وسيزيل العائق الذي وقف طويلا أمام التجارة المصرية لصعوبة النقل، كما أعادت "عمر" إلى الأذهان اتفاقية "الكوميسا" التي تأسست في 1994م ومنحت مصر أحقية فتح أسواق جديدة بالمنطقة الافريقية بتعريفة جمركية منخفضة.

ومن المقرر انه يتم افتتاح ميناء أرقين الحدودي الذي يربط بين مصر والسودان بداية الاسبوع المقبل، بالتزامن مع القمة المصرية السوادنية والتي ستعقد بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير في الثالث والرابع من أكتوبر المقبل، حيث صرح اللواء جمال حجازى رئيس هيئة الموانئ البرية بأنه ‬ تم الانتهاء من 90٪ ‬من إجمالى حجم الإنشاءات بتكلفة استثمارية 90 مليون جنيه ليكون الميناء الثانى الذى يربط بين البلدين بريًا بعد افتتاح منفذ قسطل البرى.