قال موقع "دويتشه فيله" إن أوروبا تخشى موجة هروب إليها من مصر.

وأوضح التقرير أن مصر باتت "منطلقا للهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط"، ولم يعد الأمر مقتصرًا على الأفارقة ولكن يشمل المصريين أيضًا.

بعد أيام من غرق العبارة بالقرب من ساحل رشيد، الحادثة التي أودت بحياة ما يقرب من 200 شخص، علق السيسي عليها بأن "لمثل هذه المأساة لا يمكن أن يكون هنالك أي عذر" وشدد السيسي على أن مصر "لا يمكن" أن تسمح بأن تتحول إلى "دولة تصدر المهاجرين".

ونقل الموقع ‘ن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين في مصر 117 ألف لاجئ معظمهم سوريون.

وتحدث التقرير عن رؤية المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين "إي إف آر آر"، حيث قدمت صورة "درامية" للأوضاع في مصر، من زيادة معدلات العنف حيال اللاجئين، وارتفاع معدلات كراهية الأجانب بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد.

وتحدث التقرير عن أن الاتحاد الأوروبي يخطط لاتفاق مع مصر يشبه اتفاق اللاجئين مع تركيا، يقول رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس لصحيفة "دود دويتشه تسايتونج" أن "قدوم المزيد من اللاجئين من شمال أفريقيا عبر البحر الأبيض المتوسط حقيقة يجب أن تؤخذ بالاعتبار".

ونقل الموقع عن المسؤول عن الشؤون الخارجية والدفاع في الحزب الديمقراطي المسيحي رودريش كيزفيتر قوله أن "هدفنا جلب الاستقرار لدول مثل مصر وتونس وأيضا ليبيا" عبر تقديم النصح والتدريب لهذه الدول، وفتح آفاق للناس، وتوفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة.