شكت متصلة تدعى أم أحمد، من بخل زوج ابنتها، وأنه لعلاج الأزمة تساهم في مصروفات منزلهم.
فيما وضحت الدكتورة نادية عمارة، ببرنامجها “قلوب عامرة” على فضائية “الحياة2” اليوم الاثنين، أنه من الواجب المساعدة من وقت لآخر، ولكن ليس بشكل دائم حتى لا يعتبره الزوج حق مكتسب.
وأضافت “عمارة” أنه من الخطأ أن تطلب الأم من ابنتها أن تُطلق من زوجها، بالأخص في وجود أطفال، لافتة إلى أن كل ما يجب عليها فعله هو تقديم النصيحة.
وأشارت إلى أن الزوجة ما دامت تتحمل زوجها، فمن غير الصحيح أن تتطلب الأم الطلاق لابنتها.
واستعانت الإعلامية بقصة مشابهة لقصة ابنتها حدثت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تتلخص في أنه عندما ذهبت هند للنبي صلى الله عليه وسلم شاكية له بخل زوجها وأنها تضطر لأخذ المال من ورائه، فلم ينصحها مُحمد “ص” بالطلاق، بل بأخذ ما يكفيها بالمعروف.
وأكدت أن الفقهاء من خلال استقراء الأدلة الشرعية فهموا أن الطلاق لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة فقط، لافتة إلى أن الزوجة أدرى بمصلحتها وأحوالها، وأنه لا يجب على الأم نصحها بالطلاق حتى لا توجه الابنة أو الأطفال اللوم لها بعد ذلك، وأن يجب عليها نصحها و الدعاء لها بصلاح الحال.