مازال قانون جاستا “العدالة ضد الإرهاب ” ، والذي صوّت عليه الكونجرس الأمريكي بالموافقة على مقاضاة الدول التي شارك منها أفراد في أحداث الحادي عشر من سبتمبر يثير جدلا كبيرا فى الأوساط العربية بشكل عام والأوساط السعودية بشكل خاص لأن هذا القانون منح أي مواطن أمريكي حق مقاضاة أي  دولة  أجنبية، وقد حمّل المواطنون الأمريكيون السعودية مسئولية أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
فقد أكد الكاتب الصحفي السعودي الدكتور محمد الساعد :أن هذة مؤامرة مدبرة والمستهدف منها هما السعودية ومصر لأنهما حجر الزاوية فى العالم العربي على حد تعبيره وهما الرمق الأخير في الجسد العربي، والسعودية ومصر قادرتان على لم الشمل العربي وتضميد جراحه بعد أن مزقته الفتن والمؤامرات الخبيثة التي تدبر لهذا الوطن ليل نهار، ويرى آخرون أن الهدف من هذا القرار هو ابتزاز المملكة العربية السعودية بعد أن دفعت  المملكة فاتورة حرب الخليج.
وجدير بالذكر أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر راح ضحيتها حوالي 2973شخص و24مفقودا بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين.