اكد الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة واستشاري الهندسة البيئية ان هناك اتفاقيات بين الدول يتحرك العالم من خلالها وتتضمن إلغاء ارتفاع درجات الحرارة من خلال الاتجاه الى مصادر الطاقة المتجددة واصفا مصر بالمفعول به وليس الفاعل موضحا ان استخدام مصر من البترول ضئيل جدا بالنسبة للعالم بما يؤكد ان حصتها في التلوث البيئي ضئيلة جدا.

وتابع نصير انه لابد على 15 وزارة في مصر تتضمن البيئة والزراعة والري وغيرها ان تدرس كافة تأثيرات ارتفاع الحرارة على كافة القطاعات المصرية كالزراعة ونقص المياه وارتفاع سطح البحر والتي تصل الى نصف متر بحلول عام 2050 مشيرا الي ضرورة وضع خطة لتعايش مع الارتفاع المتوقع للحرارة.

واكد استشاري الهندسة البيئية انه لابد من وضع مركز تحكم يضع رؤية لتلافي المخاطر قبل حدوثها يتبع كافة الوزارات ليس البيئة فقط مشيرا الى ضرورة تفعيل التنمية المستدامة تمثل خططا مدروسة من اشخاص لديهم رؤية.