عززت الأجهزة الامنية من تواجدها أمام منزل المستشار زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد بمنطقة الياسمين بالتجمع الأول، حيث فرضت تمركزات حول المنزل وتم عمل دوريات امنية بمشاركة افراد المباحث والعمليات الخاصة.

ومن ناحية أخرى كلف اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، مدير امن القاهرة اللواء خالد عبد العال، ومدير مصلحة الامن العام، ومدير مباحث العاصمة بسرعة ضبط وإحضار المتهمين، وشكلت الاجهزة الامنية فريق بحث كبيرًا ضم عددا كبيرا من الضباط والافراد لجمع التحريات والتوصل الى اى خيوط لمرتكبى وحصر المشتبه بهم.

ورصد "صدى البلد" سيناريوهات العملية الإرهابية الفاشلة ...

مراقبة النائب العام المساعد

جهز التنظيم الارهابى معلومات حول موقع عمل المستشار والمسافة بين موقع عمله ومنزله، من خلال خلايا التنظيم المتخفية، ثم أعطي التنظيم الإشارة بإختيار احد المنازل الذي يبعد مسافة ٥٠٠ متر عن منزل المستشار، واستغلت احد اعضائها لتنفيذ العملية "السوداء" عن طريق سيارة ماركة " نوبيرا " حضر بها امس الي موقع الانفجار وقام بتركها امام احد المنازل.

وتوالت خطة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز، حيث حضر سائق السيارة مرة اخري وغادر فيها، ثم عاد مرة اخري عصر يوم الحادث في تمام الساعة الثالثة والنصف، وتلك المرة قابلته زوجة حارس العقار وطلب منها مراعاة السيارة وأعطاها مبلغا من المال.

تضليل الأجهزة الأمنية من خلال سيارة تم تجميعها

وعقب الحادث، أكدت المصادر الأمنية بمديرية أمن القاهرة، أن السيارة المستخدمة في الحادث، تحمل لوحات رقم ث ى ط / 276 ماركه دايو نوبيرا، ومبلغ بسرقتها من مصر الجديدة، والشاسيه الخاص بالسيارة المنفجرة خاص بسيارة أخري ماركة فيات بكفر الشيخ، ورقم الموتور خاص بسيارة أخري بطنطا، وهدف ذلك تضليل الأجهزة الأمنية.

شهود العيان:

السماء تحولت إلى نهار

وداخل الحادث، كانت الأهالي في حالة ذهول تام، حيث قال أحد سكان المنطقة والذي يبعد منزله مسافة 100 متر عن موقع الحادث، أنه راي الإنفجار الذي وقع بعد مرور آخر سيارة في موكب المستشار مباشرة.

كما أضاف أحد سكان المنطقة، أنه كان يستعد للخروج مع أهله، وسمع دوي إنفجار شديدا فإعتقد أن هناك انهيارا في أحد المنازل، وعند خروجه لشرفة المنزل شاهد شظايا مضيئة ترتفع في السماء وأدخنة كثيفة.

كما أكد أحد سكان المنطقة والذي يبعد مسافة 300 متر عن موقع الإنفجار، أنه رأي دخانا يتصاعد، ورائحة بارود وحريقا يملأ أرجاء حي الياسمين بأكمله.

النيابة تنتظر تقرير المفرقعات

قرابة الثلاث ساعات استمرت فيها نيابة أمن الدولة العليا، وفرق المفرقعات في الكشف عن ملابسات الحادث، ومحاولة معرفة كمية المتفجرات المستخدمة ونوعها، وتم إغلاق موقع الحادث تماما للوصول إلي تفاصيل الإنفجار.

فرض كردون أمني بمحيط أكاديمية الشرطة

عقب الحادث الذي وقع في تمام الثامنة مساء الأمس، اتخذت الأجهزة الأمنية إجراءات فرض الاكمنة الأمنية وتمشيط المنطقة بأكملها، والعمل علي البحث في محيط منطقة الياسمين وتوسيع دائرة الأشتباه للوصول إلي تفاصيل أكثر.

شاهد عيان يصف الإرهابي

أكد شاهد عيان من أحد سكان منطقة الياسمين، علي أوصاف الإرهابي الذي قام بتنفيذ حادث محاولة إغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز، بأنه ذو لحية خفيفة، ويرتدي نظارة.

كاميرات المراقبة كلمة سر الحادث

وعلي الفور كشفت النيابة عن وجود كاميرات مراقبة بمحيط الحادث أعلي المنازل والفيلات المتواجدة، وقررت تفريغ كافة الكاميرات التي تطل علي الحادث للوقوف علي تفاصيل أكثر عن الإرهابي الذي قام بإستهداف موكب النائب العام المساعد.