قدمت الكاتبة منى رجب، الشكر للمشاركين في الدورة الثالثة من مسابقة الرسامة الطفلة الراحلة ياسمين السمرة التي حلت أمس الذكرى الرابعة لرحيلها.

وقالت منى رجب إن ياسمين السمرة، مازالت متواجدة بيننا بروحها وفنها، وأعمالها الفنية التي تركت أثرا في نفوسنا.

وأكدت منى رجب، خلال حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة من مسابقة ياسمين السمرة بساقية الصاوي، أن الراحلة تحدت مرضها بالفن والإبداع من خلال رسم لوحات فنية.

وأضافت أنها تسعى إلى دعم مؤسسة ياسمين السمرة الخيرية، وذلك بجانب السيدة هناء السادات والدة الطفلة ياسمين السمرة، التي استطاعت أن تحمل على عاتقها رسالة ابنتها التي بدأتها أثناء مرضها الذي ولدت به.

شارك في الحفل، السيدة هناء السادات والدة الطفلة ياسمين السمرة، والكاتبة منى رجب، الداعمة بمؤسسة ياسمين السمرة، وعدد كبير من اطفال المشاركين في المسابقة والمعرض.

يذكر أنه بدأ منذ قليل، حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة من مسابقة الفنون التشكيلية للفنانة الطفلة ياسمين السمرة، بقاعة الكلمة بساقية الصاوى بالزمالك.

من المعروف أن ياسمين السمرة كانت أصغر رسامة للكاريكاتير في مصر، ولدت في ١ سبتمبر عام ١٩٩٧، وتوفيت يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠١٢، عن عمر يناهز ١٥ عاما وكانت منذ ولادتها مصابة بمرض نادر يسمى مرض الجلد الفقاعي، ولكن بعزيمتها تغلبت على المرض والتخقت بالمدرسة اللبنانية الانجيلية وكانت من الطلاب المتفوقين.

ذهبت موهبة الطلفة إلى الرسم في سن الخامسة من عمرها، وقررت والدتها تنمية موهبتها فاقامت لها ثلاثة معارض بساقية الصاوي عام 2007 ،2009 ، 2011، وافتتح معارضها رسام الكاريكاتير المعروف مصطفي حسين، ومصطفى الرزاز، والمهندس محمد الصاوي، وأشاد بموهبتها الكثير من الفنانين ورواد معارضها وكانت تتبرع بدخل لوحاتها للاطفال المصابين بنفس المرض.