قالت الحكومة الباكستانية اليوم الجمعة إن قمة رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) التي كان مقررا عقدها في إسلام آباد في نوفمبر أجلت لأجل غير مسمى وسط تزايد التوتر بين الغريمتين اللدودتين الهند وباكستان.

كانت وزارة الخارجية الهندية أعلنت يوم الثلاثاء أنها لن تحضر الاجتماع منحية على باكستان باللائمة في الاعتداء الدامي هذا الشهر على قاعدة عسكرية في إقليم كشمير المتنازع عليه في جبال الهيمالايا. وتنفي باكستان هذه الاتهامات.

وحذت أفغانستان وبنجلادش وبوتان حذو الهند وعبرت عن "عدم قدرتها" على الحضور.

وقالت الخارجية الباكستانية في بيان "باكستان تأسف لقرار الهند عرقلة عملية سارك بعدم حضور القمة التاسعة عشرة لها في إسلام آباد في التاسع والعاشر من نوفمبر 2016.

"لقد انتهك روح ميثاق سارك عندما ألقت دولة عضو بظلال من المشكلات الثنائية على المنتدى المتعدد الأطراف للتعاون الإقليمي."

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية إنه ليس لديه تعليق.

وقالت الهند أمس الخميس إنها أرسلت قوات عبر حدود إقليم كشمير المتنازع عليه لقتل رجال يستعدون لدخول أراضيها ومهاجمة المدن.

ونفت باكستان المزاعم الهندية وشددت على أن الهند أطلقت النار من دون استفزاز من جانبها على الحدود التي تشهد وجودا عسكريا كبيرا في كشمير مما أدى إلى مقتل جنديين اثنين.

وشهدت هذه المنطقة حربين من ثلاث حروب بين الجارتين اللتين تملكان سلاحا نوويا منذ 1947.