رصد «اليوم السابع» عددًا من المشاهد، التى تكشف كيفية قيام مجموعة من الإرهابيين بتدبير واقعة محاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد بالتجمع الأول، أثناء توجهه من مقر عمله إلى منزله بمنطقة البنفسج، عن طريق تفخيخ سيارة كانت متوقفه فى طريق سير موكبه.
رصد تحركات القوة الأمنية وتحديد مكان منزل النائب العام المساعد للنيل منه
أكد مصدر أمنى أن هناك رصد لتحركات رجال الأمن المكلفة بتأمين منزل النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز وموكبه منذ أيام، وتم التخطيط جيدًا للعملية ومراقبة مخارج ومداخل الطرق المؤدية له، ومعرفة قوام القوة الأمنية المكلفة بتأمينه، ومراقبة جميع تحركاتهم لتحديد موعد تنفيذ عملية الاغتيال.
رصد تحركات وخطوط سير موكب النائب العام المساعد
وأوضح مصدر أمنى، أن الجماعة الأرهابية التى أرادت النيل من النائب العام المساعد بمنطقة التجمع الأول، كانت ترصد جميع تحركات وخط سير الموكب والطرق التى تسير فيها القوة الأمنية بطريق "السويس - الصحراوى" من مقر عمله وصوله إلى منزل وبمجرد دخوله لشارع أحمد شوقى بمنطقة التجمع الأول، وفى طريقه لمنزله تمت عملية تفجير سيارة مفخخة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، وذلك على مقربة من منزله على بعد كليو مترًا فقط.
تعطل سيارة النائب العام المساعد قبل وصلها لمكان التفجير
قامت الجماعة الإرهابية بتفخيخ سيارة بالقرب من إحدى الفيلات تحت الأنشاء بشارع أحمد شوقى بمنطقة البفنسج و تعطلت سيارة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد أمام إحدى الفيلات قبل وصوله لمكان الانفجار، وهو ما ساهم فى افشال المحاولة بالمكان الذى وقع به الانفجار بالقرب من منزله بمنطقة البنفسج وقام الحرس الخاص به بإصلاح العطل وقاموا باستكمال الرحلة وصولًا إلى فيلته بالقرب من موقع الانفجار.
تفجير السيارة المفخخة بشريحة هاتف محمول
وأكد مصدر أمنى، أن السيارة التى تم تفجيرها أثناء مرور موكب النائب العام المساعد بمنطقة البنفسج تمت عن طريق شريحة هاتف محمول كانت داخل عبوة بها مواد شديدة الانفجار، وبمجرد وصول الموكب قاموا بارسال رسالة نصية عليها، ولكن حدوث عطل أدى لنجاة النائب العام المساعد من المحاولة الغادرة.
رجال الأمن يفحصون كاميرات الفيلات بمنطقة البنفسج
تعول الأجهزة الأمنية الكثير على كاميرات مراقبة متواجدة أعلى فيلات مجاورة وملاصقة بموقع حادث الانفجار للوقوف على ملاباسات الحادث والقبض على المتورطين فى الواقعة التى كادت أن تودى بحياة النائب العام المساعد وطاقم الحراسة المرافق له.
عبوة التفجير تزن 3 كيلو جرام مواد شديد الانفجار
وأكد مصدر أمنى، أن العبوة التى تم زرعها داخل سيارة للنيل من النائب العام المساعد توجد بها مواد شديدة الانفجار تزن 3 كيلو جرامات، وهى ما آثارت الذعر والفزع لسكان المنطقة بالتجمع الأول، وتم التحكم فيها عن بعد، وبمجرد وصول موكب المستشار وقع الانفجار، ما أدى إلى تهشم السيارة بالكامل.
تطاير جميع أجزاء السيارة المفخخة نتيجة شدة الانفجار وإصابة خفير
تطايرت جميع أجزاء السيارة المستخدمة فى التفجير نظرًا لشدة الانفجار الذى وقع بداخلها، وانتشرت أجزائها بجميع أرجاء المكان وحدث تصدع فى فيلا تحت الإنشاء بالمكان نتيجة الانفجار، واشتعلت النيران بأجزاء المركبة، ونتج عنها إصابة خفير لإحدى الفيلات وتم نقله إلى المستشفى.
السيارة المستخدمة فى الحادث مسروقة ومبلغ بها
أكد مصدر أمنى، أن التفجير الذى وقع بشارع أحمد شوقى، بالقرب من منزل المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد، نتيجة وضع عبوة ناسفة أسفل جسم سيارة كانت متوقفة بطريق موكب المستشار، وتم تفجيرها عن طريقة شريحة هاتف محمول، ما أدى إلى تناثر جميع أجزاء السيارة بالكامل، وهى ماركة دايو "نوبيرا" بيضاء اللون وتحمل لوحة معدنية رقم "276 ف.ى.ط."، مسروقة ومبلغ بسرقتها.
أجهزة الأمن تستعين بسيارات تشويش وأجهزة للكشف عن المواد المتفجرة بمكان الانفجار
وصول رجال الأمن وسيارات النجدة، وفرض كردون أمنى حول المنطقة، ومنع مرور السيارات من شارع أحمد شوقى فى منطقة الانفجار واستخدام سيارات تشويش بالمكان للعمل على إبطال أى مواد متفجرة أخرى، وللمساهمة فى عمليات الفحص والتمشيط.
اللواء جمال عبد البارى مساعد الوزير للأمن العام يتفقد مكان الواقعة
بمجرد حدوث الانفجار هرعت القيادات الأمنية إلى موقع الحادث، وعلى رأسها اللواء جمال عبد البارى مساعد الوزير للأمن العام، واللواء خالد عبد العال مساعد الوزير للأمن العاصمة، واللواء مجدى الشلقانى مساعد الوزير للحماية المدنية، واللواء عبد العزيز خضر مدير مباحث القاهرة، وذلك للوقوف على ملابسات الحادث، وللإشراف على عمل رجال البحث الجنائى والأمن الوطنى ورجال المفرقعات.
وكان رجال المفرقعات قد انتقلوا إلى مكان الحادث برئاسة اللواء علاء عبد الظاهر نائب مدير الحماية المدنية إلى مكان الواقعة فور تلقى غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة بلاغًا بسماع دوى صوت عالى فى التجمع الخامس.