أكدت عايدة توما عضو القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلى، إن عدم مشاركة أعضاء الكنيست العرب من القائمة في جنازة ومراسم دفن الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، جاءت لعدم توافر شروط المشاركة في الجنازة.
وأضافت أن ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفدا فلسطينيا للمشاركة في الجنازة، محاولة لمد اليد للشارع الإسرائيلي، عملا بمقولة Yن الشارع الفلسطيني يحترم من وقع معه على اتفاقية سلام.
وأوضحت خلال حديثها لبرنامج «الصفحة الأولى»، المذاع على فضائية «الغد»: أن شروط المشاركة في جنازة شخص ما يجب أن تنبع إما من الشعور بحالة حزب للفقدان أو احترام لهذا الإنسان وما يمثله، وتابعت «وفي الحالتين لم تتوفر الشروط الكافية لدينا لكي نحضر جنازة بيريز وهو من مؤسسي دولة إسرائيل».
ويذكر أن عضو الكنيست من الحركة الإسلامية مسعود غنايم، قال إن شيمون بيريز لم يفعل شيئا لصالح الشعب الفلسطيني، في حين قام بالكثير من الأعمال لصالح الحركة الصهيونية وبناء دولة إسرائيل.
وأكد أن شيمون بيريز هو مؤسس المشروع الاستيطاني، وكان وزيرا للدفاع عام 1976 في يوم الأرض عندما سقط شهداء فلسطينيون، لذلك لا يوجد ما يدعونا للمشاركة في تأبينه وفي جنازته.
وأضاف: “صحيح أنه صاحب مشروع حل الدولتين، والمطالب بمساواة المواطنين العرب باليهود، لكنها محطات قليلة في مسيرته”.
وللقائمة العربية المشتركة المؤلفة من الأحزاب العربية 13 مقعدا في الكنيست،12 لعرب، ومقعد يحتله يهودي، وهي القوة الثالثة من حيث عدد النواب.

وعدد أعضاء الكنيست العرب 17 خمسة منهم يمثلون أحزابا صهيونية، من أصل 120 عضوا.