قصر «عين الحياة» بحلوان يتحول من تحفة معمارية إلى وكر للمخدرات.. فيديو وصور

تحول قصر عين الحياة الذى يعد أحد القصور التي تقع في الجهة الخلفية لمستشفى حلوان العام، والذي كان في البداية سكنًا للأميرة "عين الحياة" زوجة السلطان حسين كامل الذي حكم مصر في الفترة 1914 - 1917، إلى مأوى للبلطجية والخارجين على القانون دون أدنى تحرك من أجهزة الدولة.

عدسة "صدى البلد" قامت بجولة ميدانية داخل هذا القصر الذى شهد تصوير فيلمى "كده رضا" و"كامب"، حيث صممت جميع الأعمدة والأبواب والنوافذ والحوائط على الطراز الإيطالى القديم، لكن الصدمة التى اكتشفناها أيضا بالتجول فى هذا المكان هو سرقة كل تلك المقتنيات القديمة والتماثيل التى كانت تزين جميع جنبات القصر والتى كانت مصممة على الطريقة الفرنسية.

والتقى "صدى البلد" بعض سكان المنطقة المحيطة بالقصر، حيث قال محمد حربى إن القصر تحول منذ عقود إلى مستشفى لعلاج أمراض الدرن والسل وأمراض العظام، وكان تحت إدارة بعض الأطباء الإنجليز إلى أنه تحول بعد ذلك إلى مكان مهجور تماما، وبعد الثورة تمت سرقة مقتنياته كلها بالكامل من رخام وتماثيل منحوتة، بالإضافة إلى الأبواب والنوافذ الخشبية، مشيرا إلى أنه تحول إلى وكر للبلطجية، مناشدا وزارة الثقافة ضرورة النظر بعين الاهتمام لهذا القصر مرة أخرى.

وقالت سلوى علي، إحدى السكان، إن القصر كان عبارة عن مستشفى فى السنوات السابقة ثم تحول مؤخرا لوكر للبلطجية وأطفال الشوارع، تمارس فيه جميع أنواع الرذيلة والبلطجة، مناشدة وزارة الثقافة إعادة ترميم القصر لإعادته لرونقه ومظهره الحضارى مرة أخرى وتكليف أفراد الشرطة بحراسة هذا المكان حتى لا يسكنه البلطجية مرة أخرى.

أضف تعليق