رغم كونها حديثة العهد في مجال الرسم؛ إلا أن موهبة هبة رزق، اختصرت سنوات من العمل الشاق حتى تصل إلى مرحلة “النضج الكامل”.. هي ترى أن الموهبة بالفطرة.
وفي حوارها مع شبكة الإعلام العربية “محيط” أوضحت “رزق” كيف بدأ علمها بفكرة الرسم على حذائها ليتطور بعد ذلك إلى مشروع، وعن طموحها المستقبلية في تطوير ذلك..
إلى الحوار..
متى بدأت ؟
منذ خمس سنوات بدأت الرسم على اﻷحذية الخاصة بي، ولم أكن أتقن الرسم بدرجة كبيرة، وطورت من مهاراتي إلى أن أتقنت هذا العمل حتى حققت النجاح، وهذا سبب في انتشار فكرتي ومعرفتها.
لماذا وقع الاختيار على اﻷحذية ليتم الرسم عليها دون غيرها؟
الاختيار كان صدفة وبالفطرة.. أردت التغيير من شكل حذائي القديم لأنه مفضل بالنسبة لي دون غيره ورسمت عليه وذهبت به إلى الجامعة وحاز على إعجاب الكثير من أصدقائي وطلبوا مني أعمل لهم مثله، وكنت أعمل على ذلك دون أي مقابل على سبيل الصداقة والهدية.
هل لدى هبة رزق هدف محدد تسعى لتحقيقه؟
إنشاء “اتيليه” أعمل فيه ويكون أيضا مكان لعرض أعمالي، ليكون هناك تعامل مباشرة مع الجمهور أفضل من السوشيال ميديا.
هل كل هذا العمل خاص بك أو هناك من يساعدك؟
في البداية كنت أرسم على اﻷشياء الخاصة بي بمفردي ولكن مع زيادة الطلب بدأت أعلم أشخاص طريقة الرسم، وحاليًا يعملون معي.
ما خططك المستقبلية لتطوير فكرتك؟
أنشاء مصنع عملاق خاص لصناعة الأحذية حتى يصبح المنتج كامل 100% من مواد مصرية وخاصة بي.
ما النصيحة التي توجهينها إلى الشباب الذين لديهم مواهب؟
العمل على تنمية مواهبهم التي منحها الله لهم سواء كانت غناء أو رسم أو إبداع في أي حرفة مهنية وأيضا يحاولون عدة مرات ولا ييأسوا عندما يتعرضوا للفشل أول مرة، أحيانًا الفشل هو طريق النجاح.