قال الشيخ عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إن الاستخارة هي تفويض الأمر لله وهذا التفويض في حد ذاته عبادة ثوابها عظيم عند الله وليحدث ما يحدث بعد ذلك، لافتا إلى أن الاستخارة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هم بأمر استخار الله تعالى.

وأضاف خلال إجابته عن فتوى وردت إلى الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية تقول سيدة : استخرت الله عز وجل قبل الزواج وبعد أن تزوجت اكتشفت سوء خلق زوج فما فائدة الاستخارة ؟ . قائلا : طالما استخرتي الله تعالى وحدث ذلك فقد يكون ذلك هو الخير ومهما حدث لكي فهو مقدر بقدر الله فلا تندمي على أداء الإستخارة لنكي عبدتي الله بها وفوضتي أمرك اليه وأجرتي على ذلك.

وتابع عويضة لا تحزني على ادائكي سنة النبي صلى الله عليه وسسلم ولا تلقي باللوم علي الاستخارة فقد يكون سلوك زوجك السيئ ابتلاء من الله لكي تصبري وتؤجري على هذا الصبر.