تقدم "اليوم السابع" خدمة جديدة تهدف إلى إمداد القراء بأبرز ما كتبه كبار الكتاب فى الصحف المصرية، حيث تناولت العديد من القضايا والملفات التى تشغل الشارع المصرى، ويحتوى تلخيص المقالات على أكبر قدر من المعلومات فى بضع سطور قليلة لإمداد القارئ بكل ما هو جديد سياسيا واجتماعيا وفنياً فى أقل وقت ممكن.
اليوم السابع
عادل السنهورى يكتب: حديث الفكة والسفهاء والجهلاء
يتحدث عن اقتراح الرئيس للاستفادة من "فكة" المعاملات التى تذهب هباءً وتضيع فى المعاملات المصرفية واليومية مع المصالح الحكومية، وأن حجم هذه "الفكة" تقدر بـ1.2 مليار جنيه سنويا مرشحة للزيادة، ويقول للمنتقدين دون علم أيها الجهلاء والسفهاء رفقا بنا وبأنفسكم أولا.
دندراوى الهوارى يكتب: بتكره السيسى؟.. أنت حر.. لكن قل لى سببا مقنعا تقول على مصر "ماسر"!
يتحدث عن تفهمه لكره بعض المعارضين للسيسى على أرضية وجهات النظر ولكن عدم تفهمه تحت أى مبرر، الكره للجيش وتسفيه الوطن وكتابة مصر "ماسر"، ويؤكد أن المتآمرين على الدولة سواء كيانات رسمية أو تنظيمات إرهابية حققت نجاحا باهرا فى تجنيد مصريين للعمل على إسقاط مصر.
الأهرام
مكرم محمد أحمد يكتب: ألغاز مصرية فى قضية الهجرة
يتساءل عن كيفية خروج مركب إلى عرض البحر بحمولة 500 راكب تفوق قدرة السفينة عدة مرات دون أن يلاحظها أمن الميناء وغفر السواحل والمباحث الجنائية والعامة وأجهزة الرقابة، ويؤكد أن خروج السفينة إلى عرض البحر عملية منظمة لا يمكن أن تتم سرا فى ظل المساومات التى يشارك فيها مئات من المستفيدين والعملاء والوسطاء.
صلاح منتصر يكتب: حوار الاستاذة والمشاغب
يتحدث عن المناظرة التى جمعت مرشحى الرئاسة الأمريكية، ويقول بدت هيلارى متمرسة شامخة، بينما ترامب جاء كرجل أعمال غير مهتم بأناقته، وهيلارى نجحت فى تأكيد أنها بصحة جيدة وأن ترد على كبوتها الصحية التى تعرضت لها قبل أيام، أما ترامب فعوضا عن الهجوم كان مشاغبا يقاطعها كثيرا.
الأخبار
جلال دويدار يكتب: التسيب وعدم الانضباط يعطلان استئناف الحركة السياحية
يتحدث عن أنه أصبح من الضرورى أن نضع فى الاعتبار أن كل خطواتنا خاصة بعد كارثة الطائرة الروسية أصبحت محسوبة، وليس أمامنا لحل مشاكلنا سوى الالتزام بالانضباط ومراعاة إن ما يحدث من نقص لإجراءاتنا الأمنية يتم اكتشافها من جانب الوفود الأمنية التى ستواصل زياراتها لمطاراتنا وسوف يكون لها مردود سلبى على إنهاء أزمة السياحة.
جلال عارف يكتب: بعد تفوقها فى المناظرة.. المهمة الصعبة أمام كلينتون
يتحدث عن نجاح هيلارى كلينتون فى المناظرة الأولى أمام منافسها "ترامب"‬، ولكن تبقى أمامها مهمة أخرى ليست سهلة، وهى البناء على نجاحها لإقناع كتلة الناخبين الذين كانوا مترددين فى التصويت لأى من المرشحين بأن يعطوها أصواتهم وهذه الكتلة ستحسم الانتخابات فى الولايات المتأرجحة لحد كبير.
الشروق
فهمى هويدى يكتب: نقد ذاتى
تحدث عن ندرة النقد الذاتى للمسئولين العرب، مشيداً بنقد خالد مشعل فى جلسة حوارية لحركة حماس والحركات الإسلامية أثناء الربيع العربى، وضعف كفاءة تعاملهم مع شركاء الوطن، وشدد الكاتب على أهمية كلمات "مشعل" حول ملف المراجعة الذى يفتح الباب أمام المناقشة الجادة لتقييم ما جرى واستخلاص دروسه، معربا عن حزنه لغياب تلك المناقشة الضرورية فى مصر فى ظل تعبئة المناخ العام بقراءة واحدة للتجربة .
عماد الدين حسين يكتب: رسالة الساعات الست.. موجهة لمن؟
تحدث عن خطاب السيسى بمشروع "غيط العنب" بالإسكندرية، وقوله "الجيش جاهز للانتشار خلال ست ساعات فقط لحماية الدولة من أى تهديدات"، موضحاً أنه لم يحدد عدوا واحداً ولكن يريد التأكيد على كلام سابق كرره بأنه ومعه القوات المسلحة لن يتركوا البلد تقع فى الفوضى.
المصرى اليوم
عمرو الشوبكى يكتب: قوة عبد الناصر
تحدث عن ذكرى رحيل جمال عبد الناصر وما تركه من حب وتأييد، مؤكداً أنه بلا شك الزعيم الأكثر استقامة فى تاريخ مصر المعاصر، حتى لو كانت تجربته محل نقد وخلافا، وأن أسباب قوة عبد الناصر تكمن فى نضاله الحرفى ضد الغرب وتحمله وكذلك الشعب الحصار والحروب من أجل نيل استقلاله وحريته.
حمدى رزق يكتب: رفعت السعيد وحمدين ..الكل باطل!
تحدث عن الخلافات بين حمدين صباحى ورفعت السعيد ونتائجها، التى لم يكسب منها إلا أعداء اليسار وتحديداً الإخوان ومن لف وتبعهم، وحذر من خطورة استمرار المعركة بين الاثنين التى قد تحرق ما تبقى من ابنية يسارية قائمة، قد تحيلها إلى أطلال.
عبد اللطيف المناوى يكتب: خطيئة تليفزيون الدولة "2"
تحدث عن مبنى ماسبيرو ومواجهته لمشكلات ينبغى حلها بما يمتلكه من مؤهلات ومقومات لا تمتلكها أى مؤسسات أخرى، وتطرق الكاتب للنماذج التى خرجت من ماسبيرو وتأثيرها محليا وعربيا، محذراً من خطورة الاعتقاد أن هناك كيانات أخرى قادرة على إزاحة تليفزيون الدولة وإعلام الدولة أو أن تحل محله.
سليمان جودة يكتب: مخصصات الوزراء والكبراء
يتحدث عن قضية أن حفظ المال العام من اإاهدار ليست فى مجرد خفض رواتب الوزراء والكبراء، مثلما جرى فى السعودية وتونس والكويت وأن الحكاية أكبر من رواتبهم، وهى سياسات عامة تحمى المال العام، ولا تهدره، ثم لا تنفقه إلا فى مكانه الصحيح، ولا تتهاون فى قرش صاغ فيه.
الوطن
محمود خليل يكتب: النمر بـ60 بنى آدم
يتحدث عن واقعة افتراس نمرة لطفلة العياط بمزرعة لتربية الحيوانات المفترسة، ويوضح أن مكاسب أصحاب هذه المزارع كبير، والنمر الهالك يبلغ سعره (600 ألف جنيه)، وهذا يعد أعلى بكثير جدا من أى تعويض تدفعه وزارة التضامن لضحايا أية حادثة، بما يعنى أن سعر النمر الهالك يعادل التعويضات التى يمكن أن تدفعها الحكومة لأهالى 60 قتيلاً، ما يعنى أن النمر بـ60 بنى آدم.
خالد منتصر يكتب: رسالة إسلام البحيرى التى لم يقرأها الرئيس بعد
يوجه رسالة إلى الرئيس السيسى يقول له: "يا رئيس مصر.. إسلام بحيرى ليس على رأسه ريشة، لكن فى رأسه فكرة وحلم، ومهما كان سقف الحلم، فإنه لم يكوّن عصابة أو يشكل تنظيماً عسكرياً لفرض فكرته، وكل جريمته أنه فكر وغرد خارج السرب.
عماد الدين أديب يكتب: من القاتل.. مبارك أم بشار؟
يتحدث عن أن واشنطن مارست ضغوط كثيرة على مبارك فى فترة ثورة 25 يناير وطالبته بالرحيل وهى تعلم أنه لم يأمر بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين، ويقول المذهل أن الأمريكيين فعلوا كل ذلك مع مبارك، لكنهم لم يفعلوا ذلك مع بشار الأسد بعد مذابحه، ويتساءل أى معايير تتبناها واشنطن، والتى طبقتها هيلارى حينما كانت وزيرة للخارجية.
الوفد
وجدى زين الدين يكتب: نحن فى السليم!
يتحدث عن اهتمام الدولة بتطوير الأحياء الفقيرة بالمدن الجديدة، دون الاهتمام بالأحياء الفقيرة فى كل مدن الجمهورية والتى تشهد حربا ضروسا من المحليات، وفرض الدولة المزيد من العقوبات على سكانها، وعدم تعاون المحافظين ورؤساء المحليات اللذين نجد كل همهم تستيف الأوراق والمستندات وترديد عبارة "نحن فى السليم" دون التفكير فى تطوير الحى فى ظل انتشار الفساد.
بهاء الدين أبو شقة يكتب: فلسفة العقاب الحديثة
طالب بضرورة إيجاد تشريعات تهتم بوقوع الجريمة وكيفية الحيلولة دون وقوعها، قبل التركيز على معاقبة المجرم التى هى وراده طبقا للقانون، وكذلك على ضرورة تعديل القوانين والتشريعات القديمة والبالية، كقانون الهجرة غير الشرعية وكذلك الحال "قانون المحلات"،على سبيل المثال لا الحصر.
مجدى سرحان يكتب: مصادرة "الفكة" مخالفة للدستور
حذر من اتخاذ أى إجراءات الآن، بعد مبادرة الرئيس الخاصة بـ"فكة البنوك"، والتى تمثل نوعا من المصادرة المحظورة بحكم الدستور، وإهمال للحقوق ومساس بالأموال الخاصة اللذين حرمهما الدستور، مطالبا بضرورة العودة إلى التعامل بالقرش، لحماية حقوق الناس ومعاملاتهم وتجنبا للأثر السلبى على أسعار السلع والخدمات، بجانب محاسبة البنوك وجميع الهيئات الرسمية على "حصيلة الفكة"، التى جمعتها منذ إلغاء التعامل بالقرش وحتى الآن.