أكد مسئول عسكري إسرائيلي، نية جيش الاحتلال إغراق مناطق واسعة من الحدود الشرقية لقطاع غزة بالمياه، ضمن خطة لمواجهة خطر الأنفاق التي تجهزها الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع، لتنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي.
وقال ضابط إسرائيلي كبير: “إنه سيتم إغراق أجزاء كبيرة على طول 60 كيلومترًا من الحدود مع قطاع غزة، وفق ما نقله موقع NRG العبري”.
وأضاف أن الجدار الذي يتم التخطيط لبدء تنفيذه وسيكتمل في غضون أشهر، سيكون جزءًا من خطة متكاملة لمواجهة خطر الأنفاق، بهدف تحويل شبكة أنفاق حماس تحت الأرض إلى “مصيدة موت” للعناصر الذين يعملون فيها، وفق الضابط الإسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شرع في إنشاء جدار أسمنتي يبدأ على عمق عشرات الأمتار في باطن الأرض، ويرتفع عدة أمتار فوق سطح الأرض، على طول الحدود مع قطاع غزة لمواجهة الأنفاق.
ونفذت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس عمليات نوعية خلال الحرب الأخيرة على غزة، صيف العام 2014، بواسطة الأنفاق التي كانت قد أعدتها مسبقًا، أبرزها عملية خطف الجنديين الإسرائيليين هدار جولدن، وشاؤول آرون، فيما نجحت في تنفيذ عملية خطف الجندي جلعاد شاليط، صيف العام 2006.
كما نفذت عمليات تسلل للمواقع العسكرية الإسرائيلية المتاخمة لحدود غزة، أبرزها عمليات اقتحام موقع ناحال عوز العسكري، والانسحاب بعد تنفيذ العملية.