قالت رئيسة منظمة أطباء بلا حدود إن نزلاء المستشفيات في حلب تنزع عنهم الأجهزة التي تبقيهم على قيد الحياة لمعالجة العدد الكبير من الجرحى، وإن الأطباء ينتظرون حتفهم.
وأضافت جوانا ليو إن “الهجوم المستمر على حلب من جانب القوات الروسية والسورية على مدار الأيام الأخيرة، مع عدم وجود أي مجال للإجلاء أو الإخلاء أو دفن الجثث” يظهر أن الحرب أصبحت اليوم “سباقا نحو الهاوية”.
كما ذكرت أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن في مايو والذي يطالب جميع الأطراف بحماية العاملين والمنشآت التي تعالج المرضى والجرحى، قد فشل في إيجاد أي تأثير على الأرض، سواء في سوريا أو أي مناطق صراع أخرى.
وحثت ليو المجلس على “التفعيل الفوري للحظر التام للهجمات على المنشآت الطبية”.
من ناحية أخرى، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، وضع الأطفال في مدينة حلب السورية بالكابوس.
وقالت المنظمة إن ستة وتسعين طفلا قُـتلوا على الأقل، وأصيب نحو مئتين وعشرين طفلا، في أحياء حلب الشرقية، منذ يوم الجمعة الماضي.
وكانت روسيا قد قالت إنها وسوريا تواجهان اتهامات بشن هجوم على مستشفيين في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، دون أية أدلة.
وأشار نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة يفغيني زاغاينوف أمام اجتماع في مجلس الأمن عن الرعاية الصحية والصراع المسلح إلى إن حوادث مماثلة “غير مقبولة” نفذت من قبل الولايات المتحدة في سوريا وصراعات أخرى.
وأضاف زاغاينوف “لقد أصبح نوعا من التقليد المؤسف أن يلقى باللائمة على دمشق وروسيا في معظم الهجمات على المنشآت المدنية في سوريا، دون التحقق من ذلك”.