ذكرت وزارة الخارجية الامريكية فى تقرير بعنوان "Trafficking in Persons"، أن ميانمار والسودان وهاييتي حلت فى أسفل قائمة الدول الأكثر معاناة من الاتجار بالبشر؛ وفق التقرير الذى قيم نحو 190 دولة بحسب فعالية جهود حكوماتها في تطبيق البنود الأساسية للقانون الأمريكي الذي ينص على حماية ضحايا الاتجار بالبشر، ويصنف الدول وفق التزامها بدرجات أولى أو ثانية أو ثالثة.

وصنف التقرير كلا من السودان والجزائر وإيران وموريتانيا وسوريا في الدرجة الثالثة ؛ أي أن حكومات تلك الدول لا تتماشى مع تعليمات القانون ولا تبدي جهود جدية في اتباعه ؛ فيما ارتفع تصنيف الكويت هذا العام من الدرجة الثالثة إلى الثانية؛ كما صنفت كافة الدول العربية الأخرى إلى جانب تركيا بالدرجة الثانية بسبب عدم تماشي حكوماتها بشكل كامل مع تعليمات القانون، لكنها تقوم بجهود جدية للتماشي مع هذه التعليمات.

وأشار التقرير الى ان الاطفال فى السودان ينضمون بشكل قسري إلى قوات الجيش كما يشير التقرير إلى أن هناك حالات تم فيها فيها الأطفال السودانيين من قبل القوات الجنوب سودانية ؛ كما يعبر آلاف الأشخاص الهاربين من الصراعات في اليمن وسوريا والذين يطمحون إلى اللجوء إلى أوروبا في السودان، ما يؤدي إلى تزايد انتشار جماعات التهريب غير القانوينة في البلاد.

ولم يغفل التقرير دولة ميانمار التى لم تخل مشاكل في الهجرة والإتجار بالبشر ؛ وبخاصة جماعة "روهينجيا" المسلمة، حيث استغل تجار البشر حاجتهم للهروب من أماكن الاضطهاد، عن طريق فرض مبالغ هائلة عليهم لنقلهم إلى تايلند بحرًا ومنها إلى ماليزيا.

في هايتي، أشار التقرير إلى أن حالات التهريب تشمل أطفال كانوا يعملون خدم في المنازل، حيث يتم الاعتداء عليهم فضلا عن عدم دفع أجورهم أو السماح لهم بحضور الفصول الدراسية

يشار الى ان عمليات الإتجار بالأطفال على أيدي المهربات خصوصا اللواتي يتظاهرن بأنهن عاملات إنقاذ أو ممثلات حكوميات زاد فى أعقاب الزلزال الكارثي الذي أصاب البلاد؛ وفق تصريح " آنا تشالدز" مديرة التطوير الدولي في الجامعة المفتوحة.