حذر مفتى السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، المسلمين من الانسياق وراء الشائعات والتأويلات والتحليلات السيئة غير الصادقة وغير المنصفة التي تحرف الحقيقة عن مسارها وتحمل على إساءة الظن، داعيا إلى استثمار وسائل التواصل لما يجمع القلوب ويوحد الكلمة والصف لا فيما يفرق الصف ويهدم المجتمع.
وقال آل شيخ، في كلمة وجهها الأربعاء، لعموم المسلمين في ختام العام الهجري عبر برنامجه الأسبوعي (ينابيع الفتوى) الذي تبثه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة نقلتها وكالة الأنباء السعودية، “إنه لا ينبغي أن نفسح مجالا لاختراق صفنا ممن يحاول استثمار بعض القرارات والأوامر لتزييف الحقائق أو التهييج، فينبغي التعاون والتساعد مع الدولة فيما تختار من الأمور التي ترى فيها المصلحة والرؤية الصادقة ونتجنب أحاديث الباطل مع وسائل معادية أو أجنبية”.
وأشار مفتى السعودية إلى ما شهده العام المنصرم من فتن ومحن وابتلاء وسفك للدماء، وتدمير للممتلكات وتشريد للأبرياء من مساكنهم في سوريا وفي اليمن وفي غيرها من بلاد المسلمين التي تمر بأحداث جسيمة عصيبة داعيا الله أن يكشف الضر عن المسلمين وأن يجمع القلوب على طاعته.
ونوه بما تشهده المملكة من أمن، واستقرار وترابط بين أبنائه وان هذا البلد المبارك بلد الحرمين الشريفين الذي جعل الله على يدي قادته خدمة الحرمين الشريفين وصيانتهما وعمارتهما وتأمين السبل إليهما بما يشهد به كل منصف.