كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، السر وراء مشاعر الحب التي احتفظ بها الشعب المصري للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مؤكدًا أنه يعود ذلك إلى أنه كان مواطنا مصريا أصيلا قبل أن يكون زعيما وبطلا.
وأضاف الفقي، خلال لقائه ببرنامج “يحدث في مصر” المذاع على قناة “أم بي سي مصر”، أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان ابن عصره ولن يتكرر مرة أخرى ولا يجوز مقارنته بأي رئيس.
ولفت الفقي، إلى أن الرئيس جمال عبدالناصر، لم يكن محبوبا في بداية عهده باعتبار أنه الذي أطاح بالرجل الغلبان محمد نجيب، ثم تغيرت هذه الفكرة تماما بعد ذلك.