تحتضن مدينة رشيد العديد من المناطق والأماكن الأثرية التى ترجع للعصور القديمة، وتخطف أنظار زائريها، ومن أبرز هذه المناطق هى:
متحف رشيد القومى
يعرف باسم منزل عرب كلى، والذى يرجع تاريخه إلى القرن 12 هـ ويعرض ملامح عن تاريخ رشيد الوطنى ويتكون من 4 طوابق، الأرضى مخصص كبيت للهدايا، والطابقان الثانى والثالث مخصصان للعرض المتحفى وبهما نحو 334 قطعة أثرية أبرزها القطع الرخامية وحامل الإناء والأزيار لتنقية المياه، وشواهد القبور التى تعود الى العصر العباسى، ومجموعة من التماثيل التى تحكى بسالة أهل رشيد فى الدفاع عن مدينتهم، كما يضم نموذج لقلعة رشيد وتماثيل ولوحات لشخصيات مهمة ومجموعة من البنادق والسيوف، مجموعة من الآثار الإسلامية المكتشفة بمدينة رشيد منها أوان فخارية وعملات إسلامية.
منزل "الأمصيلى"
يمثل أبرز الآثار الإسلامية، بمدينة رشيد ويرجع تاريخه إلى 1223هـ/1808م، على يد عثمان أغا الأمصيلي، والذى كان جنديًا بالجيش العثماني، والذى ينتسب إلى مدينة أماسيا بتركيا، ويتكون المنزل من ثلاثة أدوار، الأرضى وله واجهتان رئيسيتان تطلان على الشارع الوجهة اليسرى ملاصقة لمنزل حسيبة غزال الأثرى، والذى بنى هو الآخر فى نفس العام، ملحق بمنزل الأمصيلى مخصصًا للخدم، ويتكون من ثلاثة أدوار، الأرضى وبه مخزن وحجرة الصهريج .
يتضمن منزل الأمصيلى حجرة الاستقبال، وبها قواطع من الخشب تتخللها أعمدة رخامية، وكما يوجد بالدور الأرضى المخزن والحظيرة المخصصة لركوب (الأغا)، والصهريج الذى تخزن به المياه ودورات المياه، أما الدور الأول فتوجد به حجرات للرجال ودواليب حائطية مطعمة بالعاج والصدف مكونة أشكالًا نجمية فضلًا عن المشربيات من الخرط الدقيق ويعلوها مناور .
مسجد المحلى
مسجد المحلى هو ثانى مساجد رشيد التاريخية من حيث المساحة بعد مسجد زغلول، ويعود انشاء المسجد المتواجد بداخله قبر السيد "على المحلى" المتوفى برشيد ودفن بها عام 90 هـ واطلق عليه اسم المحلى نسبة اليه، فهذا التاريخ الممتد لم يشفع للمسجد لدى المسؤلين فى وزارة الاثار لانقاذه من الانهيار.
ويعانى المسجد من إهمال المسؤلين مما أدى لتوقف العمل به منذ عده سنوات بسبب غرقه فى مياه الصرف الصحى والمياه الجوفيه، على الرغم من ترميم جزء من المسجد الإ انها توقفت بسبب المياه التى تغرق أنحاءه.
منزل عصفور
يرجع تاريخه إلى عام 1754 ميلادية، الذى انشاه ابراهيم بلطيس عصفور، ويتكون المنزل من ثلاثة أدوار الأرضى به شادر ومخازن الغلال وحجرات للاستراحة وقاعة للمناسبات، وبه حجرة الصهريج، والدور الثانى به حجرات لها شبابيك ومشربيات من الخشب الخرط والدور الاخير صيفى وبه نوافذ بارزة بحوالى نصف متر، والحجرة الرئيسية مكونة من دواليب من الخشب المزخرف بالأرابيسك وتعلوها خورنقات "تجاويف فى الجدران أو الدواليب توضع بها الأمتعة"، وبها محراب من القيشانى الأصفر والأخضر.
منازل أثرية بمدينة رشيد
تضم المدينة مجموعة فريدة من الأبنية الإسلامية، حيث تضم 22 منزلا أثريا و10 مساجد وحماما وطاحونة وبوابة وقلعة وبقايا سور قديم، وهذه العمائر ترجع إلى العصر العثمانى فيما عدا قلعة قايتباى وبقايا سور رشيد والبوابة فترجع إلى العصر المملوكى، وقد بنيت هذه المنازل من الطوبة الرشيدى السوداء، والمنازل تعكس ما كان يتميز به أهل المدينة فى ذلك "عصر العثمانيين والأتراك" من التقدم فى العمارة والنجارة والبناء.