كثير من اللاعبين يرغبون في الوصول الي مبتغاهم واللعب في أعرق الاندية والوصول إلي مكانة تشريف المنتخب الوطني في المحافل الدولية، ولكن سرعان ما يسقطون في ذلك بسبب تسرعهم في تحقيق أمانيهم ولا يملكون صبر "أيوب" .

في عيد ميلاد أيوب الكرة المصرية أحمد شوبير صاحب الـ56 عامًا والذي تربي في بيوت الفلاحين وتدرب على الاراضي الزراعية ليلتحق بمركز شباب في بلدته ومنه انتقل لنادي المحافظة ليضع بعدها قدمه في أكبر أنديه القارة ليصبح رقم 1 في مركزه ويرتدي قميص المنتخب الوطني ويلعب له في مونديال ايطاليا 1990.

أحمد عبد العزيز شوبير ولد فى 28 سبتمبر 1960 بطنطا, محافظة الغربية، وحقق نجاحات غير عادية ومسيرة عامرة بالإنجازات مع الشياطين الحمر والفراعنة، بجانب تربعه علي عرش الإعلام الرياضي في مصر، معلقا ومقدما، بالإضافة إلى عمله السياسي بتواجده تحت قبة البرلمان نائبا عن دائرة طنطا، أو عمله بالحزب الوطنى، فضلا عن كونه نائبا سابقا لرئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

انضم أحمد شوبير، للنادي الأهلي، قادمًا من صفوف طنطا، مسقط رأسه، وانضم لفريق الشباب ووصل الي الفريق الاول ولكنه كان الحارس رقم 3 بعد اكرامي "وحش افريقيا" وثابت البطل، ولكنه تمكن من إثبات نفسه ولم يستسلم وبدأت من هنا مسيرة "أيوب الكرة المصرية".

سجل أحمد شوبير أول ظهور له بقميص النادي الاهلي أمام الزمالك، في المباراة الشهيرة التي قرر الاهلي اللعب بالشباب في نهائي كأس مصر، 1985، وفاز الفريق بنتيجة 3-2، وتألق الحارس الشاب وتصدي لركلة جزاء.

ومن تلك اللحظة وأصبح شوبير هو حارس النادي الاهلي وحصل مع الأهلي، علي عدد كبير من البطولات، بلغت حوالي 17 بطولة محلية وإفريقية وعربية.

ويعتبر الموسم الأخير له 1995-1996، هو الأشهر له طوال مشواره مع الفريق حيث جمع الأهلى، حينها بين بطولتي الدورى والكأس والبطولة العربية.

وكان سبب إطلاق لقب "أيوب الكرة المصرية" علي أحمد شوبير هو أنه اللاعب الوحيد في تاريخ الكرة المصرية الذي تحمل أن يكون علي دكة البدلاء سبع سنوات.

شوبير مع المنتخب كان من ضمن أكثر اللاعبين مشاركة دولية حيث خاض 105 مباريات دولية مع المنتخب وشارك مع الفراعنة في كأس العالم 1990 بايطاليا.

وشهدت مباراة اعتزال "أيوب الكرة المصرية" عن الملاعب بكاءً ودموعًا وقت توديعه جدران النادي الاهلي نظرًا لعشقه الكبير للقلعة الحمراء والذي لا يكل ولا يمل من وصف ذلك دائما.

ورفض شوبير بعد الاعتزال مصير غيره من اللاعبين انتظار فرق الدرجة الثانيه وعروضهم لتدريب الفريق او أي منصب إداري في أحد الفرق ولكنه اتجه الي التعليق علي المباريات لمدة ليست بالقصيرة ومنها الي الاعلام.

أحمد شوبير "ناظر المدرسة الاعلامية في مصر" كما يطلق عليه الكثير، بدأ العمل الاعلامي بالقناة السادسة المحلية ومنها الي فضائية دريم والتي كانت تعتبر نقطة تحول في خريطة الاعلام المصري و"التوك شو الرياضي" ومن ثم الي برنامج البيت بيتك علي القناة الاولي والقناة المصرية ثم قناة الحياة لفتره قصيرة ثم فترة طويلة من الغياب عن الساحة.

وسرعان ما عاد للشاشة من جديد علي قناة مودرن كورة ومنها الي قناة CBC2 وفي الاخير استقر به الحال في قناة صدي البلد.