أكدت نهى سعد مدير الإتصالات الخارجية فى فودافون مصر، أن المسئولية المجتمعية فى شركة فودافون مصر لم تقتصر على المنح التمويلية فحسب بل اننا نبحث عن نوعية المشروعات التنموية التى تحتاج التمويل وتكون إضافة قوية للإقتصاد القومى.
وأوضحت سعد خلال القمة الدولية الأولى للعلاقات العامة والإعلام، أنه

يجب توافر العديد من الإشتراطات لدى الجهات والجمعيات المقدمة للحصول على منح تمويلية من خلال الذراع التنموى لشركة فودافون وهى اهداف تلك الجمعيات وهل لها اهداف سياسية ام تنموية بحتة، ومجال نشاطها وما اذا كان للمشروع قيمة مضافة ، الى جانب عدد اخر من الضوابط والاشتراطات التى يجب توافرها حتى نضمن كفاءة المشروع لتلك الفئة المستهدفة منه ولينعكس إيجابا على المجتمع.
وأوضح أحمد ناجي، خبير تمويلي، فتحدث عن المسئولية المجتمعية للشركات، أن هناك شركات تتعامل مع هذه الموضوع على أنه نوع من الوجاهة الاجتماعية، وهناك شركات تستخدم المسئولية المجتمعية لتحسين صورتها أو لتحقيق أهداف معينة، أو للترويج لمنتج، وهناك شركات تقوم بذلك كنوع من المسئولية المجتمعية فعلا، مشيرا إلى وجود ما يقرب من 48 ألف جمعية أهلية في مصر ، ولكن المشكلة أن الشركات تصب تمويلها تجاه 15 جمعية أهلية فقط، أما باقي الجمعيات فتعتمد على تبرعات الأفراد.
مشيرا إلى أن الجمعيات الأهلية هي الأكثر دراية ومعرفة باحتياجات المجتمع، ويمكنهم أن يصلوا للهدف، وحل الكثير من المشكلات في المجتمع.
أما المهندسة أمل مبدى، مدير قطاع تنمية الموارد مؤسسة مصر الخير، افادت أن مؤسسة مصر الخير، تقوم بأدوار عديدة في مجالات التكافل والصحة، والتعليم والبحث العلمي ومناحي الحياة، ففي مجال البحث العلمي، تدعم الدكتور مصطفى السيد، وبحثه في مجال علاج السرطان بجزئيات الذهب، علاوة على اهتمامها بمجال التعليم المجتمعي، مشيرة أن مصر الخير لديها 970 مدرسة تنفق عليها، تضم 30 ألف طالب، كما أنها تقوم ببناء 350 مدرسة خلال 3 سنوات.