- حوادث شبه يومية لطلاب على قضبان السكة الدحديد

- مطالبات ببناء سور حديدي ونفق للحفاظ على أرواح الطلاب

- نائب الشعب يتقدم بطلب لوزير النقل لبناء نفق والاعتمادات المالية تعوق التنفيذ

- الأهالى مستعدون لبناء السور الحديدى بالتبرعات والجهود الذاتية

"محمود عامر" شاب صغير لم يتعد عمره 16 عاما ذهب للمدرسة فى بداية عام دراسى جديد فعاد لأهله جثة هامدة صدمه القطار أثناء عبوره شريط السكة الحديد من أمام مدرسة ثانوى ببركة السبع بمحافظة المنوفية.

محمود لم يكن الضحية الأولى هناك مئات الضحايا من الطلاب حيث تفصل قضبان السكة الحديد بين 3 مدارس وهم السيد البدوى الثانوى بنين والثانوية بنات ومدرسة التجارة الثانوية بنات وبين منازل الطلاب الذين يعبرون شريط السكة الحديد للوصول إلى المدارس .

ويعد شريط السكة الحديد خط أساسى حيث يمر به عشرات القطارات باستمرار وعلى فترات متقاربة حيث إن الخط يربط بين مدينتى القاهرة الاسكندرية.

حاول الأهالى ومجموعة من شباب بركة السبع التواصل مع المسئولين بوزارة النقل لعمل سور حديدى حول القضبان بطول الكتلة السكنية وإنشاء نفق لعبور الطلاب ولكن دون جدوى .

كما تقدم النائب عصمت زايد عن دائرة بركة السبع بطلب لوزير النقل لانشاء نفق أمام المدارس فى شهر مارس الماضى قبل بدء العام الدراسى وجاء الرد كالاتى " انه سيتم مخاطبة محافظة المنوفية لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنشاء النفق حيث ستقوم الشركة باعتماد رسومات التنفيذ والاشراف على التنفيذ وحتى الآن دون جدوى .

وطالب محمد صبحى من أهالى بركة السبع بوقف نزيف الدم وخاصة بين طلاب المدارس حيث أصبحت حوادث القطارات مستمرة وشبه يومية, مطالبا بانشاء نفق لحماية الطلاب.

كما طالب عادل محمود, هيئة السكك الحديدية تقوم بعمل سور حديدي ضخم حول مسار القطارات من أول المدرسة الثانوية التجارية حتي مزلقان البر الشرقي لإجبار الطلاب على المرور بامان من خلال المزلقان.

وأكد أحمد عامر أنهم على استعاد فامة السور الحديدي بالجهود والتبرعات الذاتيه لحماية الطلاب والأهالى من خطر القطارات .

وقال المهندس أحمد شوقى من حملة شباب بركة السبع, إنهم تقدموا من قبل بطلبات لوزارة النقل بعمل نفق أسفل السكة الحديد ولكن باءت المحاولات بالفشل, مؤكدا أنهم سيسعون للضغط على الدولة بعمل جدار عازل على قضبان السكة الحديد لمنع اي خطر بشري وللحفاظ علي علي ارواح الطلاب.