نظمت مدرسة السلام للغات ببنها، مساء اليوم ندوة بعنوان "ترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر" برعاية طه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، بحضور عادل عطية مدير عام التعليم العام والتوجيه الفنى بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية، والدكتورة جيهان فؤاد مقرر فرع المجلس القومى للمرأة بالقليوبية، وثروت قادس رئيس مجلس الحوار والعلاقات الدولية بسنودس النيل الأنجيلى ورئيس رابطة العاملين بالخارج، والمفكر الإسلامى الدكتور كمال الهلباوى، والدكتور إكرام لمعى استاذ مقارنة الأديان، الدكتور أحمد أسامة خبير للتنمية البشرية، والقس رفعت فتحى أمين عام سنودس النيل الإنجيلى، والقس جوهر عزمى.

وأكد عادل عطية مدير عام التعليم للعام بالقليوبية، أنه يجب أن يربى الطفل على قيم التسامح وقبول الأخر والمواطنة والالتزام الجماعى وقبول الاختلافات الثقافية، مضيفا أن المدرسة تشكل الأساس لترسيخ القيم الإيجابية فى المجتمع، ورفض الأفكار المتطرفة ونبذ التعصب وترسيخ قيم حق الاختلاف وقبول الأخر، بالإضافة إلى التأكيد على القيم الإنسانية المشتركة، التى تحض عليها جميع الديانات، فلا يوجد دين يدعو للعنف أو الكذب أو العنف، فالتنوع دائما فى صالح الوطن، وينعكس على التطور الاقتصادى والمجتمعى.

وشدد المشاركون فى اللقاء، على أن جميع الديانات ترفض العنف وتدعو للترابط والتسامح وضرورة القفز فوق الحواجز المجتمعية، التى تدعو للفرقة والتعصب، مؤكدين على ضرورة قياس الممارسات اليومية للمعلمين داخل الفصول، وتحديد عناصر الخلل فى الحوار، وتدعيم مفهوم الأمن والمرأة يمثلان المجتمع بأكمله، مؤكدا على دور المدرسة البارز فى تدعيم تلك المفاهيم، وأن المجتمع يحتاج إلى بناء الشخص جيدا.

ومن جانبه أشار الدكتور القس أكرام لمعى، أستاذ مقارنة الأديان، إلى أن التعصب هو أى حكم يؤسس على اعتبارات وأفكار مسبقة أى حكم متسرع، ثم تطور المعنى إلى حكم لم يبن على حقائق واعتبارات واقعية صحيحة، ثم تطور إلى الحكم المبنى على محاباة عاطفية.

وأضاف لمعى، أن التعصب موقف رفض عنيف لإنسان ينتمى إلى جماعة رافضه لا لشيء، إلا أن هذا الإنسان ينتمى إلى تلك الجماعة، وبذلك يفترض أنه تتوافر فيه كل عوامل الرفض التى أدت إلى رفض الجماعة" ومشكلة العقل الإنسانى على امتداد التاريخ، هى تقسيم البشر على أساس الجنس أو الدين.

وقالت الدكتورة جيهان فؤاد مقرر فرع للمجلس القومى للمرأة بالقليوبية، إنه حدثت تغييرات سلبية فى المجتمع، منها عدم قبول الأخروالتعصب العنف وتدهورالقيم الإيجابية بالمجتمع، والتى ساعدت على تماسكه، ولابد من تضافر قوى المجتمع لإعادة إحياء القيم الإيجابية فى المجتمع، لافته إلى أنه يقع العبء الأكبر على المؤسسات التعليمية والمرأة ومؤسسات المجتمع المدنى.
وشهدت الندوة، كلمة لسماح أحمد حلمى شقيقة الفنان أحمد حلمى، مطالبة بالعمل للارتقاء بعقلية للطفل المصرى والطالب بالمؤسسة التعليمية، حتى يكون صالحا وقادرا على نبذ مفاهيم العنف والاختلاف وقادرا على قبول الأخر، ولذا يجب العمل على تدريب المعلم والاخصائى الاجتماعى والنفسية على زرع مفاهيم الحب والتسامح بين كافة عناصر للمجتمع.

جانب من الندوة

المشاركون بالندوة

منصة الحضور