قال هشام النجار، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إنه نادرًا ما تجد هناك مراجعات من منطلق قناعة بحيث تتحول لاستراتيجية ثابتة وهذا لم يحدث فى تاريخ الحركة كثيرًا وأكثره وأقواه كان على مستوى أفراد من التيار الإصلاحى وغالبًا كانوا يخرجون من الجماعات ويستقلون بفكرهم وقناعاتهم الجديدة عن العمل التنظيمى.

وأضاف "النجار" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الغالب على التنظيمات أنها لا تتراجع الا تكتيكيًا وفى ذروة ضعفها وفى آخر مرحلة حينما تفقد جميع أوراق التعامل مع الأنظمة ولذلك تجدهم لا يعلنون عنها سوى فى السجون والمنافى.

وأكد "النجار" أن المراجعات غالبًا تأتى تحت ضغوط الواقع للانحناء امام العاصفة وللخروج من الازمات لالتقاط الانفاس وإعادة ترتيب الأوراق وبناء التنظيم من جديد ومن ثم العودة لنفس الافكار والممارسات القديمة.