قال مسؤولون صوماليون اليوم الأربعاء إن ضربة جوية في شمال الصومال خلفت زهاء 22 جنديا قتلى خلال الليل وقال أحد الأقاليم إن الولايات المتحدة استدرجت لمهاجمة جنوده.

وقال عثمان عيسى وزير الأمن في إقليم جلمدج إن 22 من جنود إقليمه قتلوا في الضربة مضيفا أن إقليم بلاد بنط المجاور المنافس طلب الضربة بحجة أن الرجال كانوا من حركة الشباب الإسلامية المتشددة.

وقال لرويترز "بلاد بنط ضلل الولايات المتحدة ومن ثم قصفت قواتنا."

وأبلغ مسؤول دفاعي أمريكي رويترز أن واشنطن نفذت "ضربة جوية دفاعا عن النفس" ضد حركة الشباب.

وأضاف المسؤول "نفذت الضربة بعد أن واجه جنود صوماليون إطلاق نيران من متشددين. لا يوجد دليل على أن الضربة قتلت مدنيين أو أي شخص آخر غير متشددي حركة الشباب."

وذكر ضابط شرطة في بلاد بنط أن الهجوم قتل "أكثر من عشرة" من أعضاء حركة الشباب التي تشن تمردا ضد الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والسلطات الإقليمية.

وكثيرا ما يشتبك جنود من بلاد بنط وجنود من جلمدج بسبب خلافات على الأرض ومنافسات سياسية بين الجانبين خلال السنوات الماضية.

ونفذت الولايات المتحدة الكثير من الضربات الجوية في الصومال عادة ما تكون ضد حركة الشباب.

ونفت حركة الشباب أن يكون أي من مقاتليها في المنطقة. وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب لرويترز "ليس لدينا قاعدة أو قوات في منطقة جالكايو."

وذكر شهود أن متظاهرين في جالكايو عاصمة جلمدج أحرقوا أعلاما أمريكية وصورا للرئيس الأمريكي باراك أوباما في احتجاج. وأغلقت المتاجر بسبب الاحتجاجات.