وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الوضع في مدينة حلب السورية بأنه “أسوأ من مسلخ”، مشيرا إلى أن العالم تخلى عن السوريين، وذلك بعد تقارير تحدثت عن استهداف الغارات الجوية مستشفيات في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وأمام مجلس الأمن، قال الأمين العام للمنظمة الدولية إن الهجمات على مستشفيات في حلب تشكل “جريمة حرب” وأن “الأمر أسوأ من مسلخ”، لافتا إلى “أشخاص فقدوا أعضاءهم” و”معاناة رهيبة مستمرة لدى أطفال”.
وأضاف بان أن “هؤلاء الذين يستخدمون أسلحة أكثر تدميرا في سوريا يرتكبون جرائم حرب”، في إشارة غير مباشرة إلى روسيا التي يقول ناشطون إنها تشن غارات على الجزء الشرقي من المدينة بصواريخ متطورة.
وكان عاملون في القطاع الطبي قالوا إن غارات الطائرات الحربية الروسية والسورية أدت إلى توقف مستشفى حلب الرئيسي من الخدمة، وأشاروا إلى أن قوات برية كثفت من هجومها على القطاع المحاصر.
كما قال بان لسفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، في إطار اجتماع يناقش في شكل عام المساعدة الطبية للمدنيين في النزاعات، “هذه حرب تشن على العاملين في القطاع الصحي في سوريا”.
وذكّر أن القانون الدولي يلزم حماية الطواقم والمنشآت الطبية، وأن مجلس الأمن كان تبنى في مايو قرارا حول حماية الطواقم والمنشآت الطبية في النزاعات المسلحة، لكن الهجمات في سوريا لم تتوقف.
وشدد على أن “في سوريا، تستمر المذبحة التي لا تستثني احدا”، مضيفا “العالم تخلى عنهم ونحن تخلينا عنهم” في إشارة إلى المدنيين السوريين.
ومنذ انهيار الهدنة الأسبوع الماضي، شنت القوات الحكومية والميليشيات الأجنبية هجوما على الأحياء الشرقية حيث يقطن أكثر من 250 ألف مدني، وذلك وسط قصف جوي ومدفعي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.