قال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبد الحميد المصري، تعليقًا على فصل العديد من قيادات ورموز الحركة: "إذا صح القرار؛ فهو تخبط سياسي وإداري"، محذرًا من أن قرارات الفصل "ستذهب بحركة فتح لطريق صعب جدًا".
وحمّل المصري، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حركة "فتح" محمود عباس، مسؤولية حالة "التشتت" واتهم المصري، ما أسماها "العصابة الموجودة حول الرئيس؛ بـ"افتعال كل أحداث مدينة طولكرم".
وحول التحضير للانتخابات المحلية، أوضح المصري أنه "تم تشكيل لجان لمتابعة اختيار قوائم "فتح" من مجموعه لم يخلق الله مثلها، لأنها في كل تكليف موجوده، وتم استثناء كل كوادر فتح المحترمة وصاحبة التاريخ الوطني النظيف"، بحسب تعبيره.
وحول المطلوب فتحاويًا قبل خوض انتخابات البلديات والمجالس المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ قال المصري: "المطلوب إرادة الوحدة الفتحاوية"، مطالبًا عباس بـ"العمل والسعي لوحدة الحركة وجمع شتاتها، وإلا ستسجل في تاريخه صفحة سوداء؛ خلال فترة قيادته لحركة فتح".
وفي سياق مختلف، قال يحيى رباح عضو المجلس الاستشاري في حركة "فتح"، إن القيادات التي تم فصلها من "فتح" أقل من أن يرد عليها وهم صغار يعيشون في حالة فراغ"، وقد أصدرت فتح قرارًا يقضي بفصل النائبين نجاة أبو بكر ونعيمة الشيخ علي، إضافة لفصل عضوي المجلس الثوري عدلي صادق وتوفيق أبو خوصة.
وأضاف رباح في تصريح صحفي، أن هؤلاء الأشخاص أقل من أن تأبه بهم حركة "فتح" أو ترد على مواقفهم الرافضة لفصلهم، وأشار الى أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم ما يفعلونه "وتصريحاتهم نار في الهواء"، وأكدّ أن قرار فصلهم نافذ وكل شخص عليه عقوبة سيخضع للقانون والمحاسبة مهما كان، مردفًا "لا أحد وصي على القانون".
ووجه رباح خطابه لنجاة أبو بكر بالقول: "كل مذنب سيخضع للقانون والمحاسبة، ولن يضرنا أحد وسننتصر في الانتخابات البلدية، وكانت النائب أبو بكر أكدت أن حركتها غير جاهزة لخوض الانتخابات المحلية المقبلة، وقالت إن "من الأفضل تأجيلها حتى حل أزماتها الداخلية وتسويتها".
وأضافت أبو بكر: "أن أزمات الحركة تتطلب البدء في مصالحة داخلية شاملة؛ لإيقاف حالة التيارات القائمة داخلها، لأنها ستفضي إلى نزاعات في الانتخابات المقبلة، معتبرة أن الحركة، في ظل الظروف السياسية الحالية، بحاجة إلى إعادة بناء، والإسراع في عقد مؤتمرها السابع".