تحول الإعلام المصري إلى داعم كبير للمرشح الرئاسي الأميركي ترامب، رغم تصريحاته العنصرية المستمرة، وهجومة على الإسلام والمسلمين.
شهدت برامج التوك شو المصرية المحسوبة على النظام، تخصيص فقرات مخصصة لدعم المرشح الأميركي، ومهاجمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ليكشف هذا الموقف عن رغبة النظام المصري في فوز ترامب أمام هيلاري كلينتون رغم تخوفات المسلمين من ترامب بسبب تصريحاته المستمرة التي يهدد فيها المسلمين.
أحمد موسى: ترامب سينتصر ويسجن هيلاري وأوباما
مقدم البرامج أحمد موسى، خصص فقرة كاملة في برنامجة امس للحديث عن المناظرة بين هيلاري كلينتون وترامب.
يرى موسى ان ترامب كان أذكى من هيلاري بالرغم من خبرتها السياسية، ووصل انحيازه للمرشح الجمهوري إلى القول: "إنه يصلح لأن يكون رئيساً أكثر من هيلاري التي كانت مهزوزة واستطاع أن يكتسحها".
وأضاف موسى: ترامب لو فاز برئاسة الولايات المتحدة الأميركية سيقوم بسجن كلاً من هيلاري كلينتون وأوباما، ولو فازت هيلاري ستقوم بسجن ترامب.

 
سيد علي: هيلاري كلينتون بتاعة الاخوان
وقال مقدم البرامج سيد علي، إنه يتمني فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واصفا هيلاري كلينتون بـ" بتاعة الاخوان".
وأضاف سيد على خلال برنامجه "حضرة المواطن"، المذاع على فضائية "العاصمة"، إن كلينتون هي من اخترع الربيع العربي وقامت بتدمير ليبيا.. دي عملت مصايب في الشرق الأوسط والعالم كله".

وأكد سيد على، أن الرئيس الأميركي لا يحكم الولايات المتحدة الأميركية، ولكن يدير الشركات الأمريكية التي تفرض سيطرتها على العالم.
الإبراشي: المصريون يميلون لـ ترامب:
ويعلق وائل الإبراشي: إن المصريين يميلون لفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية رغم عنصريته، نظرًا لكرههم لمنافسته هيلاري كلينتون المعروفة بدعمها لجماعة الإخوان.
وأضاف الإبراشي، خلال برنامجه "العاشرة مساء" المُذاع على فضائية "دريم"، أن ترامب له موقف من الإرهاب والإخوان ويتهم هيلاري كيلنتون وباراك أوباما بدعم الإخوان، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع السيسي بشكل جيد.
وأكد الإبراشي، أن هيلاري كلينتون كانت تلعب دورًا لصالح الإخوان أثناء توليها منصب وزارة الخارجية، والجميع يعلم سياساتها جيدًا.
وصفت مقدمة البرامج لميس الحديدي أداء المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في مناظرة أمس،بالمستقر الثابت الذي يمثل شخص متمرس في دراسة العلاقات العامة.
وأشارت “الحديدي” خلال حلقة امس الثلاثاء، في برنامجها “هنا العاصمة” الذي يُعرض على قناة cbc، إلى أن المناظرة يجب أن تدرّس من حيث كيفية الرد وتجهيز المعلومات المطلوبة، والثبات الانفعالي، مضيفة أن اللون الذي ارتدته “هيلاري” جاء يعبر عن الحزب الديمقراطي، ولون رابطة العنق التي ارتداها ترامب تمثل الحزب الجمهوري.
وتابعت الحديدي أنها ترى أن هيلاري كلينتون كانت هي المسيطرة على الحوار منذ البداية وهاجمت ترامب، فأصبح في موقف دفاعي، مما جعله يتوتر ويخرج عن السياق في بعض المقاطع.
وأضافت أن هيلاري حضرت لتلك المناظرة جيدًا، بينما اعتمد ترامب على غروره فقط.
ويرى عمرو أديب أن هيلاري كلينتون المرشحة لرئاسة أميركا تفوقت على نظيرها، مهاجما المرشح الرئاسي دونالد ترامب.
وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر": "ترامب كان عنيفا قاسيا وهيلاري كانت مبتسمه وعقلانيه للاسف يبدو أن هيلاري كانت الأفضل".
وأضاف: "أغرب ما قاله ترامب في المناظره إن أمريكا يجب أن تقبض المال نظير دفاعها عن أي دولة في العالم.. مستر ترامب انتوا قبضتوا كتير".