سلطت الصحف الأمريكية الصادرة، اليوم الأربعاء، الضوء على عدد من الموضوعات كان أبرزها تداعيات المناظرة الرئاسية الأولى بين هيلارى كلينتون ودونالد ترامب، ووفاة شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلى السابق، واعتراض نجمة التنس الأمريكية سيرينا ويليامز على جرائم قتل السود فى الولايات المتحدة.
واشنطن بوست:
كلينتون تسعى للاستفادة من مكاسبها فى المناظرة ودعم ترامب لم يتغير
قالت صحيفة واشنطن بوست، إن كلينتون سعت للاستفادة من تفوقها فى المناظرة الرئاسية الأولى مع منافسها الجمهورى دونالد ترامب، والتى كشفت عن نقاط ضعفه، وانتقدت قيمه وشخصيته فى محاولة لتوسيع ائتلافها من النساء والأقليات والناخبين الشباب.
بينما سارع ترامب من جانبه لدفع حملته للأمام، وفى حين أن المرشح الجمهورى أصر على أنه لم يكن متوترًا، إلا أنه ومستشاريه اغتنموا الأعذار لشرح لماذا لم يؤد بشكل جيد فى المناظرة الأولى.
ولم يبدو ترامب نادمًا، وكان حريصًا للدفاع عن ماضيه، وتعهد بمهاجمة كلينتون واستغلال خيانات زوجها السابقة فى المواجهة المقبلة بينهما.
وقالت الصحيفة إنه فى بلد منقسم حول مرشحين يفتقران للشعبية بشكل غير مسبوق فى الانتخابات الأمريكية، فإن الدعم الأساسى لترامب لن يهتز على الأرجح بأدائه فى المناظرة، إلا أن الديمقراطيين يقولون إنهم يشعرون أن مزاجية ترامب وسلسلة التصريحات التى أدلى بها جعلته أكثر عرضة للتدقيق، الأمر الذى سيزيد الصعوبات أمامه للفوز بالناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد الذين يتودد إليهم، لاسيما النساء البيض.
دايلى بيست:
بيريز نجح فى بناء إسرائيل وفشل فى السلام
وقال موقع "دايلى بيست" الأمريكى، إن شيمون بيريز كان آخر الآباء المؤسسين لإسرائيل، وكان شخصية مهمة وحصل على جائزة نوبل ودخل التاريخ عدة مرات، إلا أن إرثه فى حالة من الفوضى، باعتباره أحد مؤسسة دولة إسرائيل المحتلة ومهندس مؤسستها الدفاعية، لم يكن بيريز يحظى بإعجاب، وخسر الانتخابات عدة مرات، فقط فى السنوات الأخيرة، عندما قاد البلاد مرتين، وهو منصب شرفى إلى حد كبير، قام بدوره كرجل دولة، ومقارنة بالجيل الحالى من المسئولين الإسرائيليين اليمنيين أو الليبراليين غير الفعالين، أصبح بيريز يمثل فترة مدنية فى حياة إسرائيل.
وأضاف الموقع الأمريكى "رغم مسيرته السياسية التى تعتبر هائلة فى إسرائيل، إلا أنه فيما يتعلق بالسلام مع جيران إسرائيل ومع الشعب الفلسطينى، سيتم الحكم على إرثه".
من جانبها، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إنه فى الوقت الذى ينعى فيه العالم بيريز، فإن دولته تراجع إرثه.
وأضافت "بينما كان بيريز محبوبًا فى سنواته الأخيرة، لاسيما خلال فترة توليه الرئاسة فى إسرائيل، وهو منصب شرفى على حد كبير، فإن إرثه معقد فى الدولة العبرية، ورغم أن تولى رئاسة الحكومة مرتين، إلا أنه تعرض للرفض أيضًا من قبل الناخبين، ورفض كثير من الإسرائيليين الإنجاز الذى حققه بيريز فى التوصل إلى اتفاقات أوسلو 1993، الذى كان بداية عملية السلام".
وخلال مسيرته عاصر بيريز 10 رؤساء أمريكيين، وتولى مناصب حكومية رفيعة منها فترتين رئيسًا للحكومة إلى جانب وزارات الخارجية والإعلام والمالية والدفاع.
بازفيد
ويليامز تنتقد عنف الشرطة الأمريكية ضد السود: تأتى أوقات يكون فيها الصمت خيانة
نشرت سيرينا ويليامز، لاعبة التنس الامريكية المصنفة الثانية عالميًا، تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، تنتقد فيها عنف الشرطة الأمريكية ضد السود، قائلة إنها لن تصمت بعد حيال الأمر.
وروت النجمة الأمريكية السوداء، أمس الثلاثاء، أن فى طريقها إلى عملها، حيث طلبت من ابن أخيها، وهو أسود، أن يقود السيارة حتى تنتهى هى من بعض المكالمات الهاتفية، شعرت بالخوف عندما رأت شرطى على جانب الطريق.
وتضيف أنها سرعان ما ألتفتت إلى سرعة السيارة للتأكد من التزامه بالسرعة المحددة، حيث تذكرت ذلك الفيديو المرعب لسيدة كانت فى السيارة مع صديقها عندما قام شرطى أمريكى بإطلاق الرصاص عليه وقتله، مضيفة أن كل هذه الأفكار دارت فى مخيلتها فى غضون ثوان.
وتمضى "لقد شعرت بالندم أننى لم أقود السيارة بنفسى، وفكرت وقتها أننى لن أسامح نفسى إذا حدث شئ لأبن أخى، إنه برئ جدًا، وكذلك جميع أولئك الضحايا".
وتساءلت ويليامز، فى تدوينتها التى تم مشاركتها أكثر من 16 ألف مرة وآلاف التعليقات المؤيدة، مستنكرة "لماذا أفكر بهذا فى عام 2016؟"، وتابعت "ألم نمر بما يكفى، فتحنا الكثير من الأبواب وأثرنا فى ملايين الناس؟".
وخلصت ويليامز تدوينتها متسائلة عن مستقبل ابن أخيها وبناتها، مستشهدة بقول المناضل الأسود مارتن لوثر كينج، "تأتى أوقات يكون فيها الصمت خيانة".
الأسوشيتدبرس
اعتقال خمسة أشخاص فى أسبانيا للاشتباه فى تأسيسهم خلية تابعة لـ"داعش"
قالت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الأربعاء، إن الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص للاشتباه فى تأسيسهم خلية لتنظيم داعش والترويج للتشدد الإسلامى فى إسبانيا وبلجيكا وألمانيا.
وأضافت أنه جرى اعتقال ثلاثة فى إسبانيا اثنان منهم فى برشلونة والثالث فى مليلة الأسبانية بشمال أفريقيا، كما اعتقل شخص فى بروكسل وآخر فى فوبرتال بألمانيا.
وتابعت، أن الجماعة استخدمت وسائل التواصل الاجتماعى خاصة صفحة على "فيس بوك" باسم "الإسلام بالإسبانية" لتمجيد تنظيم داعش ونشر رسالة التنظيم المتشدد الذى ينشط فى سوريا والعراق.
وقالت الوزارة إن الخمسة متهمون بالإعداد لهجمات والتطرف والترويج للتشدد الإسلامى والعمل كوكلاء لتجنيد أشخاص لتنظيم داعش فى أوروبا، واعتقلت إسبانيا 34 شخصًا للاشتباه فى صلتهم بالتشدد الإسلامى هذا العام.