عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اليوم الأربعاء اجتماعا لمجلس الدفاع والأمن الوطني لبحث إجراءات مكافحة الارهاب والأوضاع في ليبيا وسوريا.
وذكرت الرئاسة الفرنسية “الإليزيه” في بيان لها اليوم- أن المجلس أجرى تقييما لعملية تفكيك الخلايا الإرهابية على التراب الوطني، ولإجراءات الوقاية والحماية السارية وفق تطور التهديد الارهابي.
وأضاف البيان أن وزيري الدفاع جون ايف لودريان والداخلية برنار كازنوف تطرقا خلال الاجتماع إلى مشروع “الحرس الوطني” الذي سيرفع قريبا الى مجلس الوزراء.
كما تناول الاجتماع -بحسب البيان- الوضع في سوريا في ظل استئناف عمليات القصف والمعارك من قبل النظام السوري وداعميه حيث حذر أولاند من مخاطر وقوع كارثة انسانية كبرى ، في الوقت الذي لا يزال فيه السكان محاصرين في حلب، مشددا على تنديد فرنسا الشديد لهذا التصعيد والى تحركها في إطار مجلس الأمن الدولي حتى يقف الجميع أمام مسؤولياتهم.
واختتم بيان الاليزيه بأن مجلس الدفاع بحث كذلك الإجراءات الواجب اتخاذها في ليبيا بطلب من رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج خلال زيارته أمس لفرنسا من اجل دعم محاربة الجماعات الإرهابية وجهود تحقيق المصالحة والوفاق الوطني بين كافة الليبيين.