أكبر فضيحة تضرب أرجاء الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ربما في تاريخه، بعد تورط سام آلاردايس مدرب المنتخب المستقيل بطلب رشوة قدرها 400 ألف جنيه استرليني سنوياً نظير نصائح للالتفاف حول القوانين، واقعاً في فخ صحيفة تيليدراف.
ولم يقتصر الأمر على الاردايس حيث إن الصحيفة ذاتها وعدت بالكشف عن اسم مدرب مساعد في أحد الفرق الكبيرة تم تصويره يتلقى مبلغ 5 آلاف جنيه استرليني من صحفي ينتحل هوية ممثل شركة من الشرق الأقصى ترغب بالاستثمار في اللاعبين.
في الإطار ذاته يقول بينو باليارا وكيل اللاعبين الإيطالي المعروف بإيقافه لـ5 سنوات عام 2005 بتهمة التلاعب في نتائج المباريات، أن كل شيء يدور في عالم الكرة “تحت الطاولة”! حيث يروي الوكيل جشع المدربين في المعاملات المالية وانتقال اللاعبين بـ8 نماذج تم إخفاء أسماءهم من البريميرليج.
وتفيد التقارير بأن مدرب سابق في البريميرليج يتلقى مبالغاً نقدية أو في حساب سويسري، يقول عنه باليارا:”يمكنني أن أتصل به وكل ما يقوله هو كم المبلغ يا بينو؟ وهل سيكون نفس الحساب البنكي السويسري؟”.
ويضيف باليرا عن مدرب كبير سابق :”هذا ما أكرهه، الرجل كان بحاجة للمال ولكنه الآن بات يملكه بكم ضخم لدرجة أن أصبح أكثر بياضاً من اللون الأبيض نفسه!” كناية عن حجم غسيل الأموال الذي قام به.
ويضيف عن نفس الشخصية أنه بعد توليه قيادة عدة أندية بريطانية، وقيل أنه أقيل بسبب تورطه في تلك المسائل المادية، ويقول عنه:”عندما نقوم بتلك الصفقات يجب أن أحمل حقيبة بها بعض المال”.
وعن الرابع يقول باليرا “نعرفه جيداً، عندما نجري صفقة انتقال يغمز ويقول لي أجل أريد هذا اللاعب، هل هناك بعض القهوة لأجلي يا بينو؟ وبالتأكيد يوجد!”.
كما أن هناك مدرب سابق في البريميرليج يقول عنه باليارا:”كنت لأحدثه وأقول له هذا هو الرقم، وأمنحه تفاصيل حساب بنكي سويسري، دائماً التعامل بأرقام الحسابات”.
كما يوجد لاعب سابق بات الآن مدرباً، كان دائماً يفضل بعض المال الإضافي لحسم صفقات الانتقال لأن راتبه ليس كبيراً، فكان يحصل على القليل من كل عملية.
ويقول باليرا أن “هناك مدرب سابق في البريميرليج إن بعنا ناديه لاعباً بـ10 مليون جنيه استرليني نقول له اسمع، إذا أخذت هذا اللاعب سنعتني بك، اتفقنا؟”.
ويقول 8- الوكيل داكس برايس عن هذا المدرب ذو الخبرة الطويلة أنه كان دائماً ينتقي 3 لاعبين يثق بهم ويمنح كل منهم 8 آلاف جنيه استرليني زيادة في الأجر، على أن يمنحه كل منهم 4 آلاف شهرياً! بمعنى أنه يقول للاعبين أن راتبهم 10 آلاف جنيه استرليني أسبوعياً كسقف مرتبات ناديه (أي 40 ألف شهرياً)، ويجعل رواتبهم 12 ألف أسبوعياً (أي 48 ألف شهرياً)، ويحصل منهم على نصف تلك الزيادة أي يحصل كل منهم على 44 ألف شهرياً ويجمع هو 12 ألف من العدم.