بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الواد الشقي الفنان أحمد رمزي، نلقي الضوء على كواليس أول أعماله الفنية وهو فيلم (ايامنا الحلوة ) والذي شاركه البطولة فيه سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والنجم العالمي عمر الشريف والمطرب الشاب آنذاك الفنان عبد الحليم حافظ مع البطلة الفنانة الكبيرة زينات صدقي حيث اعتبر هذا العمل سببا قويا في انتشاره ووصوله إلى قمة المجد.

بعدما تم ترشيحه في الاشتراك في فيلم (أيام الحلوة) من قبل المخرج حلمي حليم عام 1955 قام حليم بإجراء اختبارات للكاميرا له، وبعد اجتياز هذه الاختبارات بتألق ونجاح لم يطلبه طاقم العمل حتى يبدأ التصوير ما جعله بتوتر لعدم الاستعانة به.

وفي اليوم الثالث للاختبارات تم طلبه حتى يبدأ في تصوير مشاهده في فيلم (أيامنا الحلوة)، وعن هذا قال رمزي في أحد حواراته التليفزيونية في الستينيات من القرن الماضي فقال (عندما تم ترشيحي للفيلم لم يتصل بي أحد لليوم الثالث ورغم نجاحي في تلك الاختبارات مضيفا ظننت أنني غير مرغوب فيه إلى أن اتصل بي في اليوم الثالث.

وأوضح أنه "في كواليس الفيلم" قام بعمل بروفات لدوره والمشاهد التي تجمعهم الفنانة زينات صدقي، ومرت تلك المشاهد بسهولة وبدون أي خوف أو رهبة، مشيرا ولكن عند تصوير المشهد امام الكاميرا شعرت برهبة وخوف من الوقوف امام الفنانة، حيث تمتلك كاريزما خاصة فهي تسيطر علي كل من في الاستديو وتخضعه لحسابها.

وأشار إلى أن "الفنانة زينات صدقي لاحظت ما أشعر به وما انتابني من رهبة فقامت بتهدئتي بإعطائي علبة سجاير فاخرة وطلبت مني أن أخفف من هذه الرهبة وأن اعتبرها مثل والدتي متابعا وهذا ما حدث بالفعل وبدأت اتعامل معها بهدوء وود واحترام وانتهت مشاهدي معها ووصلت إلى المشاهد بمنتهى الصدق والمصداقية".