إذا ذكرت الأزمات فى الاتحادات الرياضية، فلا بد أن يذكر اتحاد المصارعة برئاسة حسن الحداد، بكل أزماته والفضائح التى يواجهها فى مختلف البطولات، سواء كان مدانا أم مظلوما ، إ لا أنه أصبح جزءا لا يتجزأ من المشاكل فى الوسط الرياضى.
فشلت لعبة المصارعة فى أى إنجازات خلال دورة الألعاب الأولمبية التى أقيمت بالبرازيل، رغم مشاركة 10 لاعبين بالبطولة، ورغم أنهم حققوا ميدالية برونزية فى فرنسا إلا أنها جاءت بعد فضيحة البانيو والتهديد بترحيل البعثة، وكذلك تحقيق برونزيتين ببطولة العالم بجورجيا والتى جاءت بعد فضيحة التحرش.
فضيحة التحرش
يواجه اتحاد المصارعة أزمة تحرش مدرب مرافق للبعثة بأحد أفراد بعثة أجنبية مشاركة ببطولة العالم التى أقيمت بجورجيا، وفراره هاربا إلى مصر دون حضور منافسات ابنته المشاركة بالبطولة، والتى أحرزت ميدالية برونزية، ولم تشفع البرونزيتان فى إنقاذ سمعة الاتحاد من تلك الفضيحة رغم عدم التأكد من صحة وقوعها.
فضيحة البانيو
فضيحة أخرى بطلها اتحاد المصارعة بعد تلقى البعثة، التى شاركت ببطولة العالم بفرنسا تهديد من مسئولى الاتحاد الفرنسى بترحيلهم إلى مصر بسبب قيام أحد اللاعبين بنقع ملابسه فى بانيو فندق الإقامة وتسببه فى تسرب المياه، وانتهت الأزمة بتدخل الاتحاد الدولى بتحمل مصر تكاليف إصلاح البقعة التى سببها البانيو.