تناقش الشاعرة والروائية الفلسطينية صونيا خضر، أحدث أعمالها الروائية "باب الأبد"، التي صدرت حديثًا عن دار الفارابي، في تمام الخامسة مساء السبت المقبل، بمعرض عمان الدولي للكتاب.

حصدت الرواية بعد صدورها على اهتمام القارئ العربي، رغم بعد موضوعها عن الكتابة الروائية التاريخية، التي باتت تتصدر مبيعات الكتب في العالم، إذ ترى الكاتبة أن "الروايات التاريخية ولكثرتها أرهقت القارئ العربي".

وتقول صونيا إن "التكرار الممل لكل ما يعيده التاريخ من أحداث وحشية ونزاعات دينية وطائفية اتخمت القارئ وزجته من عنق الزجاجة إلى قاعها السحيق، ما زال هنالك إمكانية للخروج من هذا العنق نحو المعنى الحقيقي للأشياء، للحياة، للعلاقات، للحاجات، للحب، فلماذا نتقوقع دائمًا فى هذا التاريخ ونتمرغ في طينه ولنا الحق بأن نتنفس؟".

"باب الأبد" هو الباب الذي يقف أمامه كل اثنان في العلاقات الثنائية، ويترددون في الدخول منه لارتباطهم الوثيق بعلاقات أخرى تسحبهم دائمًا إلى الخلف، الحب كمعنى عميق بالعلاقات، مفهومه، الحاجة إليه، أسباب حدوثه، خوضه وتداعيات هذا الخوض فيه في عالم متشابك مرتبك غير مفهوم.

الأم وأثرها المركزي العميق في حياة الأبناء، والذي يتم اكتشافه كلما تقدم الأبناء بالعمر والتجربة والظلم الواقع من الأبناء على الأمهات، والذى يتم اكتشافه أيضًا لكن بعد فوات الأوان.