وصف فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى علاقة ليبيا بمصر بالوثيقة جدا مؤكدا أن أمن ليبيا من أمن مصر والعكس صحيح.

وقال السراج ، فى حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" الدولية فى طبعتها السعودية بمناسبة زيارته للعاصمة الفرنسية ولقائه الرئيس فرنسوا اولاند ومسؤولين فرنسيين آخرين فى وصفه العلاقة بين المجلس الرئاسي ومصر التي قام بزيارتها نها "علاقة وثيقة جدا٬ ونحن على تواصل معها ونحاول دائما إيجاد حلول أو مقترحات للمشاكل التي يمكن أن تظهر".

وأضاف " إن لمصر علاقة جيدة مع المنطقة الشرقية واللواء حفتر٬ وبالتالي نسعى من خلالها ومن خلال أطراف إقليمية أخرى أن تصل عبرها رسائل إيجابية والتوصل إلى حزمة حلول للأزمة الليبية".

واستطرد " القيادة المصرية متعاونة جدا معنا٬ ومتفهمة لكثير من الأمور. قد تكون لديها بعض الشواغل الأمنية الموجودة. ولكن نريد أن نؤكد أن أمن ليبيا من أمن مصر٬ والعكس صحيح٬ وبالتالي نحن نحتاج لأن نكون جسما موحدا يمكننا من التغلب على الشواغل الأمنية معا. المرحلة صعبة٬ وقد يرى البعض أن في ليبيا فراغا أمنيا فيعتقد ما قد يدفعه إلى الاعتقاد أنه يستطيع سده بطريقة أخرى".

وقال" إن حكومته بدأت الإجراءات الرسمية الخاصة برفع الحظر عن توريد السلاح إلى ليبيا٬ الأمر الذي يحتاج إلى قرار جديد من مجلس الأمن الدولي، وأفاد بأن الموافقة ستعطى لكل حالة على انفراد ووفق إجراءات وتدابير محددة".

وأعلن السراج أن البحث بدأ لتشكيل حكومة جديدة في الأسابيع المقبلة، وأنها ستقدم إلى البرلمان الذي رفض حتى الآن منح الثقة للحكومة الراهنة٬ مطالبا إياه بتقديم صيغة حكومية جديدة ، وأعرب السراج عن استعداده لضم اللواء خليفة حفتر للحكومة الجديدة٬ لأنه "لا فيتو على أحد"٬ ولكن بشرط أن تكون السلطة العسكرية تحت جناحي السلطة المدنية.