استعدادات مبكرة بأسوان لأمطار الشتاء ومواجهة السيول

مراجعة 73 مخرا صناعيا وطبيعيا وإنشاء سدود إعاقة

المحافظ يكلف بإعداد خطة عامة لمواجهة أى أزمة أو طوارئ

وضعت محافظة أسوان خطة متكاملة إستعدادًا لأمطار الشتاء القادم ولمواجهة السيول وفترات سوء الأحوال الجوية وهو الموضوع الذى تناوله إجتماع مجلس المحافظين الأخير وقامت المحافظة بتنفيذه مبكرًا من خلال إجتماع اللجنة العليا للأزمات والكوارث الذى عقد برئاسة المحافظ لإعداد سيناريو واقعى ومتكامل لمواجهة أى إحتمالات للسيول وإحتواء تداعياتها فى وقت قياسى وبأقل الأضرار الممكنة بعيدًا عن العشوائية وسياسة رد الفعل.

وأكد المهندس محمد على وكيل وزارة الرى بأسوان خطة الرى التى تتضمن عمليات دورية لتطهير ونظافة عامة للترع والمصارف والبرابخ التى تمر أسفل الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية ، بالإضافة إلى تحريك المعدات والتجهيزات بمجرد وقوع السيول بتنسيق كامل مع كافة الجهات المعنية للتدخل الفورى لتخفيف الأضرار المتوقعة ، وخاصة أن وزارة الرى خلال الفترة الماضية قامت بمراجعة مدى جاهزية 36 مخر سيول صناعيا بإجمالى أطوال 138.5 كم مع مراجعة 37 مخرا طبيعيا موجودة في الأخوار والأودية الجبلية بإجمالى أطوال 185.8 كم.

وأشار محمد علي خلال الإجتماع الموسع للواء مجدى حجازى محافظ أسوان مع اللجنة العليا للأزمات والكوارث بالمحافظة إلى أنه جار الإنتهاء من جميع أعمال الإصلاح والصيانة الدورية داخل المخرات والبرابخ مع إزالة الحشائش والعوائق بالترع والمصارف لضمان جاهزيتها لإستقبال أى تجمعات من المياه للسيول أو الأمطار الغزيرة وخاصة أن وزارة الرى قامت مؤخرًا بإنشاء 2 سد إعاقة بتكلفة 9 ملايين جنيه فى الظهير الصحراوى لعزب كيما وقرية أبو الريش ، فى حين جارى إنشاء 7 سدود أخرى خلف قرى أبو الريش والأعقاب بتكلفة 15 مليون جنيه وذلك للسيطرة على حركة جريان المياه وتهدئتها مع توجيهها للمخرات الصناعية ومنها لمجرى نهر النيل.

فيما طالب اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان من الجهات المعنية من الطرق والرى والبيئة ورؤساء المراكز والمدن بضروة تنفيذ ما تم الإتفاق عليه من إجراءات على الوجه الأكمل إستعدادًا لأمطار الشتاء القادم من خلال إستنفار كافة الجهود ووضع الخطط لتفادى الأزمات بقيام كل جهة بدورها سواء كانت شركات مياه الشرب والصرف الصحى في حالة هطول الأمطار ، بجانب مراكز العمليات والرى بتطهير مجارى المياه وإستعدادات السدود ، علاوة على قيام مراكز الشباب ورؤساء المراكز والمدن.

ووجه المحافظ بضروة تنفيذ ما تم الإتفاق عليه من إجراءات على الوجه الأكمل إستعدادًا لأمطار الشتاء القادم من خلال إستنفار كافة الجهود ووضع الخطط لتفادى الأزمات بقيام كل جهة بدورها سواء كانت شركات مياه الشرب والصرف الصحى في حالة هطول الأمطار، بجانب مراكز العمليات والرى بتطهير مجارى المياه وإستعدادات السدود ، علاوة على قيام مراكز الشباب ورؤساء المراكز والمدن.

وكان قد كلف محافظ أسوان المسئولين بإعداد خطة عامة لمواجهة أى أزمة أو طوارئ ناتجة عن وقوع السيول تشارك فيها جميع الجهات المعنية و تشمل إجراءات ما قبل الأزمة من خلال التأكد من جاهزية الإمكانيات الفنية واللوجستية والبشرية ورفع مستوى تدريبهم لسرعة التعامل مع الموقف لاحتواء تداعيات هطول السيول أو الأمطار فى أي منطقة أو قرية علي مستوي المحافظة.

وأكد على أهمية إعداد خريطة معلوماتية تفصيلية بالأماكن والمناطق الأكثر عرضة للتضرر وخاصة المتاخمة لسلاسل جبال البحر الأحمر يوضع عليها التفاصيل الجغرافية والتضاريس والتجهيزات وأساليب المواجهة للحد من الخسائر المتوقعة.

وفى نفس السياق أوضح العقيد طارق لطفي مدير إدارة الأزمات والكوارث بالمحافظة بأن خطة مواجهة الأزمة تنقسم إلي 3 مراحل ما قبل وأثناء وبعد الأزمة ، وما يتم التركيز عليه هو ما قبل الأزمة والاستعدادات المسبقة لإداراتها بالشكل المطلوب ، وأن مركز العمليات تعتبر من أهم أعماله إعداد خطة لمواجهة السيول ، وأيضًا خطط مماثلة لجميع الكوارث والأزمات المشابهة مثل الحرائق والإنهيارات وغيرها.

وقال إنه يتم إجراء بيانات عملية كل فترة زمنية بالتنسيق مع الجهات المعنية لإبراز دور مركز العمليات والأزمات حيث صدر قرار مجلس الوزراء رقم 229 لسنة 2008 بتشكيل اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث برئاسة محافظ الإقليم وعضوية مدير الأمن والسكرتير العام للمحافظة والتعليم والصحة والتضامن الإجتماعي والشباب والرياضة وغيرها حيث يتم عقد اجتماع لهذه اللجنة كل فترة يتم خلال الاجتماع مناقشة الاستعدادات لمواجهة أي سيول محتملة ومدي استعداد كل جهة حيث يتم عمل مسودة عمل لكل منها لتكون المعلومة جاهزة ويتم تحديثها بشكل دوري.

وتابع طارق لطفى بأنه بالتوازي يتم توزيع المهام ، كما أنه يتم الدفع بالعنصر البشري من قبل مركز العمليات إلي موقع الأزمة في حال حدوثها لإمدادنا بالمعلومات الصحيحة لسرعة التعامل الفوري معها ، ويتم عرض المشاكل ووضع الحلول لها ، وأيضًا الحلول البديلة لها ويتم عرضها علي محافظ أسوان لاتخاذ الإجراءات السريعة ، كما يتم طمأنة المواطنين بالتنسيق مع القيادات الشعبية والأهلية بمنطقة الحدث ، مع توفير الأمان الكامل للمواطنين من خلال مراكز الإيواء العاجل بمراكز الشباب والمدارس والجمعيات الأهلية.

والجدير بالذكر بأن محافظة أسوان كانت قد تعرضت لهطول سيول بها فى يناير عام 2010 وأدت إلى تعرض بعض المناطق بمدينة أسوان لبعض الأضرار ، وقامت كافة أجهزة المحافظة وقتذاك بإحتواء تداعيات وآثار السيول وتوفير التعويضات اللازمة للمتضررين سواء كانت مادية أو عينية ، كما شارك المجتمع المدنى والمؤسسات والجمعيات الأهلية فى تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لهم.