وقعت الباحثة والروائية الدكتورة بسمة عبد العزيز، عقدًا مع إحدى شركات الإنتاج الأمريكية لتحويل روايتها “الطابور” لفيلم سينمائى.
وأشارت من خلال صفحتها على موقع التواصل اﻻجتماعى فيس بوك ، أن العقد تمهيدى لشراء رواية الطابور وتحويلها إلى فيلم سينمائي ، موضحة “العقد معناه إن الشركة حجزت حق شراء الرواية، لم تشترها حتى اللحظة لكن على كل حال أظنها خطوة جيدة”.
الرواية صادرة عن دار التنوير، وصدرت الطبعة الإنجليزية للرواية عن دار النشر الأمريكية “ملفيل هاوس”، فى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتدور أحداث الرواية فى أجواء كابوسية حول سيطرة السلطة الممثلة فى “البوابة” على تفاصيل حياة المواطنين بحيث تضطرهم للوقوف أمامها فى طابور طويل بانتظار أن يُفتح لهم كى يتمكنوا من الحصول على التصاريح اللازمة لممارسة حياتهم، حتى أن البطل الذى أطلقت قوات الأمن عليه النيران لم يتمكن من الخضوع لجراحة لاستخراج الرصاصة التى استقرت فى جسده إلا بموافقة البوابة.
بسمة عبد العزيز هى طبيبة وفنانة تشكيلية وأديبة، صدرت لها مجموعتان قصصيتان ورواية، وثلاث دراسات نفسية واجتماعية، آخرها “ذاكرة القهر: دراسة حول منظومة التعذيب”، وفاز كتابها “إغراء السلطة المطلقة” بجائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب عام 2009.