قال القيادي بحركة فتح، إبراهيم الطهراوي، إن رسالة القيادي الفلسطيني، وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان، هي رسالة للتوافق والمحبة والسلام للأخوة فى رام الله.

وأضاف "الطهراوي" خلال تصريحات تليفزيونية له، أن رسالة القيادي الفلسطيني محمد دحلان، جاءت من ضمير فتحاوي يسعي بكل طاقاته لتوحيد حركة فتح، لأن حركة فتح تعد هي صمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأوضح الطهراوي أن رسالة "دحلان" تضمنت العديد من الرسائل المهمة، التي أكد فيها علي انتمائه للحركة، وأنه لم يأت إليها بقرار وبالتالي لا أحد يستطيع أن يخرجه بقرار، لأن ما جرى بحقه يعد إجراءًا تعسفيًا عندما تم فصله بالمخالفة للقانون والنظام، واللائحة الداخلية للحركة، فجاءت هذه الخطوة جراء إشكاليات بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأكد "الطهراوي" أن محمد دحلان، فى كل مرة يتحدث عن هموم ومعاناة غزة، وأن ما جرى بشأنه من فصل تعسفي لم يكن بعلم جميع الأطر الفتحاوية.

وكان محمد دحلان قد وجهة رسالة مساء أمس الثلاثاء- إلي أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، حيث أعلن فيها عن تأجيل عقد المؤتمر الوطني الشامل الذي يمثل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والذي دعا إلى عقده من أجل التوصل إلى برنامج ورؤية سياسية شاملة، وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن، لإنقاذ الوضع الفلسطيني من حالة التدهور في ظل المتغيرات السياسية والتحولات في الواقع العربي والعالمي، ونظرة العالم لأولوية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

واكدت رسالته على عدم شخصنة الخلاف الفتحوي الداخلي، وتخطي ذلك يأتي في إطار الحفاظ على وحدة حركة فتح، وقطع الطريق أمام كل المزايدات على أن المؤتمر الوطني الذي رحبت به غالبية القوى الوطنية والإسلامية، والهادف إلى لم الشمل الوطني، وتوحيد الصفوف لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإعادة تلك القضية إلى مكانها الطبيعي من حيث الاهتمام بعد التراجع الكبير في السنوات الأخيرة التي شهدت تحولات سياسية كبيرة في دول الإقليم، كذلك حفاظًا على وحدة حركة فتح، وتأكيدًا على ذلك جاء التأكيد على القرار التوافقي بتأجيل الاجتماع حيث تم بالتشاور المكثف و التوافق بين أبناء فتح الغيورين على وحدتها وتماسكها ، كما تم الاتفاق على إبقاء التشاور مفتوحًا على أن يتم تحديد الخطوات القادمة في ضوء نتائج اجتماعات المجلس الثوري واللجنة المركزية.