لا تزال سيرة الرئيس والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تفوح رائحتها العطرة، فى مثل هذا اليوم من كل عام، عندما تحل ذكرى وفاة زعيم الأمة العربية، وواحد من أبرز قادتها وزعمائها فى التاريخ الحديث.
وتحل اليوم الذكرى الـ 46 على رحيل زعيم ثورة يوليو 1952، التى أطاحت بنظام ملكى فاسد، وأتت بنظام جمهورى، فتح الباب لطبقات الشعب الفقيرة، فى التعليم والعمل، ومنح الفلاح المصرى أرضه يعمل فيها، دون وصاية أجنبية، أو ظلم وجبروت إقطاعى.

جمال عبد الناصر
ورغم أنه لم يعاصر مواقع التواصل الاجتماعى، إلا أنه فى ذكرى رحيله امتلأت صفحات المواقع التواصل بالتدوينات والحديث عنه وعن تاريخه واحتفل الشباب على فيس بوك وتويتر، بذكرى رحيل "أبو خالد"، صاحب المشروع القومى العربى، الذى تحالفت عليه الدول من أجل عدم تحقيق حلمه بوحدة عربية شاملة، تقف ضد المشروع الاستعمارى.
رجل يحمل صورة ناصر
الكاتبة الصحفية، فريدة الشوباشى، كتبت فى ذكرى ناصر، عبر حسابها على "فيس بوك": "ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، المبهر أن الشعب المصرى صاغ أنشودة يا جمال، يا حبيب الملايين..ومن كلماتها: انت نوارة بلدنا، واحنا دوبنا الحنين..أى والله".
ناضر يحيى الشعب
وعلى موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، كتبت الناشطة سهام الجبلى : "حارب القائد جمال عبد الناصر لاستقرار مصر والمنطقة العربية بأكملها، فى ذكرى رحيل القائد نقول له، لم ولن ننسى أمجادك".

جنازة عبد الناصر
ولم ينس أبناء دولة اليمن موقف الزعيم جمال عبد الناصر، عندما ساند ثورتها، ضد الظلم والطغيان، وكتبت زهرة اليمنية، عبر حسابها على "تويتر" : "سيبقى اسم جمال عبد الناصر يتلألأ فى سماء اليمن الذى فتح لها طريق الحرية والحضارة".

جنازة ناصر
وكتب حامد أحمد، فى ذكرى عبد الناصر، عبر حسابه على "تويتر" : "رغم الحصار كنا أحرار وفى الهزيمة الشعب ماجاعش كان اسمها بلد الثوار وقرار زعيمها مابيرجعش قرار جمال عبد الناصر".
وغرد أحمد موافى قائلاً: "عبد الناصر دافع عن حق الفلاح والعامل، وخد من الغنى علشان يدى الفقير، وأول حاكم لمصر من أبنائها وكان واقف زى الأسد ضد أمريكا وإسرائيل .. الله يرحمه".