كشف جريدة "الشروق" الجزائرية، فضائح تورط فيها مسئولون بشركة طيران، بعد ما وظفوا أشخاصا من دون تأهيل في منصب طيارين ومضيفين وبشهادات طبية مزورة، إلى جانب التغاضي عن ممارسات وتجاوزات وصلت إلى حد تعاطي بعض الموظفين مواد محظورة وحبوبا مهلوسة تتسبب في ارتكاب أخطاء فادحة أثناء الإقلاع، والتحليق والهبوط، معرضين بذلك حياة المسافرين للخطر.

وتطرق تقرير أعده خبراء بمكتب الأمن بذات الشركة، توظيف الطيارين بالجملة لا يتعدى مستواهم 3 ثانوي، أي أنهم تحصلوا على رخص قيادة الطائرات من مدارس ومعاهد خاصة للطيران مقابل مبالغ مالية، وبشهادات طبية مزورة.

كما كشف التقرير أخطاء قاتلة ارتكبها عدد من الطيارين تخص طريقة القيادة، وعدم الإبلاغ عن الحالات الخطيرة أثناء التحليق، ونفس الأخطاء عند الهبوط بأرضية المطار خلال 1283 رحلة منظمة خلال 3 أشهر، 441 رحلة في أبريل، 428 في مايو، و414 رحلة في شهر يونيو.

وتطرق التقرير إلى تورط عدد من مضيفي ومضيفات الطائرات في تناول المخدرات خاصة الأقراص المهلوسة والكحول أثناء الرحلات، كما شمل التقرير تجاوزات خطيرة ارتكبها أحد المضيفين، قام بتناول القنب الهندي وأقراص مهلوسة من نوع "بوبرنورفين" المصنفة كبديل للمخدرات، أثناء العمل، ما يشكل خطرا كبيرا على حياة المسافرين ولم يقتصر الأمر على هذه الحالة فقط.

كما تطرق التقرير من خلال قائمة تضم بعض الأسماء إلى طريقة توظيف أبناء مسؤولين غير مؤهلين كطيارين في الشركة بطريقة غير قانونية، بالإضافة إلى أبناء مديرين، ما يضع المسافرين على متن هذه الشركة في خطر.