رغم حجم الحملات الأمنية التى شنتها أجهزة الأمن بالقليوبية والتى أدت لسقوط مئات الخارجين عن القانون وضبط أسلحة متنوعة إلا أن كثيرا من الأهالى لا يزالون يؤكدون ان مناطق كثيرة بالمحافظة مازالت تشتهر بالاتجار بالمواد المخدرة وسرقة السيارات.

وتعد قرى الجعافرة وكوم السمن والقشيش ونوى والحزانية بشبين القناطر وكفر حمزة والكثبان الرملية بالخانكة، وأبوالغيط بالقناطرالخيرية ورمادة بقليوب والعريضة بطوخ وميت الحوفيي ببنها و8 مناطق وشوارع بمنطقة شبرا الخيمة يطلق عليها الأهالى بؤر الشر لانتشار البلطجة وجرائم العنف وتجارة المخدرات والسلاح والسطو المسلح بها.

وقال احد الاهالى بمنطقة الجعافرة بشبين القناطر إن قرى المثلث الذهبى الثلاث يوجد بها بعض تجار المخدرات والحشيش والبدرة والماكس التى تباع فى وضح النهار أمام الجميع وكذا يتعاطاها المدمنون على مرأى ومسمع الجميع بالإضافة إلى خطف الفتيات والشباب وطلب فدية من الأهالى ومن أشد المناطق خطورة إجرامية كفر حمزة بالخانكة وشبين القناطر ويسيطر عليها البلطجية وتجار السلاح والخارجون عن القانون.

وأضاف ما بين مزارع الموالح ذات الأشجار الكثيفة ومرتفعات الظهير الصحراوى ذى المساحات الشاسعة ووسط هذه التضاريس توجد العديد من عصابات سرقات السيارات على الحدود بين القاهرة والقليوبية والجيزة حيث تشكل هذه التضاريس سياجا محكما يؤمن بقاء هذه العصابات خاصة فى منطقة المثلث الذهبى حيث تقع بؤر تجميع وتخزين السيارات المسروقة.

وفى طوخ نجد قرية العريضة أشهر المناطق الإجرامية فى قرى مركز طوخ حيث يخرج منها معظم العناصر الإجرامية التى تعتدي على السائقين بين شبرا الخيمة وبنها ويقول محمود ا " تاجر إن قرية العريضة معقل لتجار السلاح والمخدرات ومأوى آمن لأرباب السوابق والمسجلين والهاربين من الأحكام بدائرة المحافظة حتى أصبحت تشكل مصدرا للرعب بين سكان المنطقة.

وأضاف أن عمليات الاتجار بالسلاح والمخدرات كانت تتم بشكل علنى فى القرية الأمر الذى أصبح يمثل تحديا أمام أجهزة الأمن بتلك المنطقة بسبب صعوبة المواجهات المتوقعة من جانب أفراد هذه العصابات والعناصر الإجرامية المشهور عنها مقاومة السلطات التى تتخذ أوكارا عديدة وسط الزراعات علاوة على أن بعض هذه العناصر كانت تستأجر لارتكاب أعمال إجرامية لصالح أشخاص آخرين مقابل مبالغ مالية.

وفى بنها تعد منطقة ميت الحوفيين من أخطر المناطق الإجرامية التى ظهرت مؤخرا وأصبحت مأوى للمسجلين خطرا والتشكيلات العصابية التى تروع المواطنين خاصة وأنها على أطراف مدينة بنها ووسط منطقة زراعية واسعة والتى اسفرت المواجهات بين الشرطة وعناصر اجرامية الشهر الماضى عن استشهاد رقيب شرطة.

أما منطقة رمادة على طريق قليوب أيضا فتعد من أخطر البؤر الإجرامية وشهدت هذه المنطقة حوادث سرقة بالإكراه سواء لشخصيات عامة أو أفراد عاديين ووصل الأمر إلى "تثبيت" أكثر من 3 من رؤساء محاكم وسرقة سياراتهم.

وكان تقرير صادر من مصلحة الأمن العام كشف أن القليوبية تتصدر المركز الأول لتجميع وتخزين السيارات المسروقة، وتحتل المركز الرابع على مستوى الجمهورية من حيث عدد حوادث سرقة السيارات بعد القاهرة والجيزة والإسكندرية.

من جانبه قال مصدر أمنى بمديرية أمن القليوبية أن المديرية تضع خطة أمنية شاملة للقضاء على البلطجة ومواجهة المناطق الملتهبة التى يحكمها البلطجية وذلك بالتعاون مع مصلحة الأمن العام بسبب خطورة العناصر الإجرامية التى تمتلك كمية كبيرة من السلاح الآلى ولولا ذلك لحدثت مواجهات دامية فضلا عن استخدام الكثير من العناصر الإجرامية لهذه لمنطقة كمأوى لها.

وأشار المصدر بان حملات المديرية تمكنت من ضبط 20 تشكيلا عصابيا و80 متهما وبحوزتهم 15 كيلو مواد مخدرة و4 الاف قرص مخدر كما تم ضبط مخزنين للخمور بشبين القناطر وقليوب بداخلهما أكثر من 2000 زجاجة خمرة حيث تم ضبط ناصر. ح " وبحوزته 1807 زجاجات خمر بشبين القناطر ووليد س ح " وبحوزته عدد 215 زجاجة خمر في قليوب .