قالت جلينكور أمس الثلاثاء إن الطاقة المتجددة لن تستطيع منافسة أنواع الوقود الأحفوري من حيث التكلفة حتى عام 2050 وهو موعد أبعد بكثير من توقعات منظمات الطاقة ويدعم اتجاه شركة التعدين والتجارة العملاقة لمواصلة الاستثمار في الفحم.

وأضافت جلينكور أن الفحم مازال فرصة استثمارية متوقعة نمو الطلب العالمي عليه سبعة بالمئة بحلول 2030 بفضل الاقتصادات الناشئة والطلب الصناعي.

وقال توني هايوارد رئيس مجلس إدارة جلينكور أمام مؤتمر في لندن اليوم "الاستثمار الذي نقوم به اليوم سيدر عائدا خلال عشر سنوات. ينطبق ذلك أيضا على شركات النفط والغاز العالمية حيث تدر استثماراتها عائدات خلال 20 عاما."

وأضاف أن تكلفة الطاقة المتجددة لن تتساوى مع تكلفة الوقود الأحفوري قبل عام 2051 وذلك على العكس من مسؤولي شركات الطاقة الذين حضروا المؤتمر ويعتقدون أن تعادل التكلفة سيتحقق قبل ذلك بكثير.